الخميس، 25 أغسطس 2016

كم هي المسافة التي تفصل ما بين الروح وبين مَنْ تُحِب بقلم: الأديب وصفي المشهراوي

( كم هي المسافة التي تفصل ما بين الروح وبين مَنْ تُحِب ؟! )
     سمعت هذا السؤال ولا أدري من الذي سأله حيث كانت ظلمة الليل قد أطفأت قناديل النجوم وأقفلت بوابة القمر وكانت الغيوم متلبدة وكأنها أخفت السائل عمداً . وذهب الغمام وفُتحت أبواب القمر بأنوار هي الجمال وقت السّحر ولا أدري من الذي سأل ! المهم هو سؤال وجيه ينبغي أن نجيب عليه لئلا نترك فجوة ما بين أسئلة الأحبة وبين الاجابة عليها لأن هذا السؤال يسأله جميع العشاق المحبون ويتراود الى أذهانهم ليل نهار لأن قياسات الحب وموازينها تتعطل بين الأنانية وحب الذات وتتعطل وقت الجشع , فكأن السائل يريد أن يسأل سؤالًاً آخر مفاده متى تصح معرفة الحب على حقيقته وهل له من ميزان أو وزن أو نسبة تبيّن لنا النتيجة النهائية لئلا نغتر بحبيب نظنه يحبنا وقلبه بالحقد يمور موراً وحتى نميّز الخبيث من الطيب ؟! ضحكت بيني وبين نفسي ولم أبحث عن السائل ليس تكبراً وانما أخشى أن أسبب له إحراجاً لا يريده . المسافة أيها الحبيب التي تسأل عنها والتي تفصل بين الروح وبين من تحب هي رضاك عنه ورضاه عنك في كل الحالات والأحوال تقبل منه عذره وتعتذر اليه فيتقبله ! تهرع اليه بكل طاقات قلبك وجيبك اذا احتاج اليك وقت عسره ويفيض عليك بينابيع وده وماله وقت يسره . يشقشق قلبك فرحاً عند رؤيته ويطير مسرة حين رؤيتك اذا أهل وجهك عليه كالقمر ! هذا هو الحبيب الذي لا مسافة تفصل بينكما لأن كل العواطف الحلوة بينكما تمهد سبل اللقاء لكل ما هو جميل في الكون ! وفق الله كل الأحبة والمحبين الى ما يحبه ويرضاه ويؤلف بين قلوب الوطن الواحد ليفرحوا ويمرحوا ويقولوا للشر ابتعد لن نقبل الفرقة بعد اليوم واذا أصر الشيطان على الفرقة والاختلاف يقولوا له : ده اللي مش ممكن أبداً ولن يكون .. ! 
==============
( الأديب وصفي المشهراوي )



( كرامة ) بقلم: الشاعر / محمد شعبان

( كرامة )

_|_|_|_|_|_|_|_|_؛
وخدها نصيحة من مخلص
خرط في الدنيا واتهندس
لعمرك يا بني تتخلبص
وتمسح للئيم وترص
ولا تمسك عصايه من نص
ولو حكمت تخس النص
كرامتك .. صون كرامتك بس
-؛-؛-؛-؛-؛-؛-؛-؛-؛-؛-؛-؛-؛
 ...
الشاعر/ محمد شعبان
 

نعم الجليس بقلم : الأستاذ عالم ميلا

نعم الجليس
--------------
لا ترنو للهوى و مسلكا مفضاحـا .. فـتـزلّـك الـنّـفـس إلـى نـار قـدّاحـه
فـإن كـنـت تـصـبـو رضـوان الإلـه .. وحياة العارفيـن به وشرعـه المبـاح
فما عليـك إلّا اتّـباع سنّة الأوّلين .. و تشبّثهم بدروب الحـق الصّـدّاحـه
فـأنـر قلبك بالذكـر في كلّ مطيّة .. وأقرأهم بالمقل دوما لذة السّماحه
فحياتك جـدّ و كـدّ و شقـاء دومـا .. و بعد النّصب قطعا مرح و سيّـاحـه
فنصيحـتي إن وددت الـمـرّ حـقـا .. ارتقي بروحك نسِّهـا كـثـرة الجـراح
و كن للقرآن جليسا فكم أنـسه .. شـرح أفـئـدة صـارت بعطـره فـوّاحه
فجالـس الكتاب تجد نعم الرّاحـه .. فلا خير في جليس السّوء و نباحـه
---------------
بقلم : عالم ميلا

قراءة في سفر الخاطرة المسافرة بين برجين من الحمام للأديب محمــد نصـــر

قراءة في سفر الخاطرة المسافرة بين برجين من الحمام
...................................................................
أقمت لفض الحرز شباك الحس فخاخ الطموح
فكانت رقصة التقليص على الخصر
أجنحة مغادرة أقصى الحدود
لعل انبثاقي فجر الوهم
مسافات اللحاظ
العمل الفني
السائل المحروم
أجابت بحرث قوم
تلاقي الشبيه
حدقات السنابل
فوق الغصون
تعالي واسرعي أمامي
تلك الخطى قطعناها سوياً
على قضبان الهروب
أو لا تسمعين القطار القادم من الجنوب
ليس فيه اختلاط حمل من كل زوجين موآساة عبر نافذة العبور
حافلة الجنون على وشك الإلتحام مقدمة العقل ومحور الهذيان
افتحي الحقيبة واطلقي الصيحة كم تبقى ممن كان بالأمس رصيد البث
جيوب الشجن سحر السحاب من الشمال إلى اليمين
لاتمطري من أناملك الحين كبير البصاصين يرقب فينا باب المغادرة
إن المجال الذي حول فينا صياغة الوجود فيه منك غربة الزمان
تفقدت الطيور من رحمك لعل الجناح منه النملة والهدهد
ابتسامة من صبح العافية الوعي المقيم
اللون الذي اختبر دائرة الوطن
لعل القدر من التعارف بيننا
منذ الأزل لم يصاب بشيخوخة الأمل
أولا مبالآة في الإنتماء إلينا
هذا بختصار مسلك الأودية
نصيحتي إليك
لاتجعلي للإنتكاسة عليك سبيلا
مهما بدت في الضمانات وعود البرد
أو لفحة حر من سراب الظل
لم تشرق يوماً تلك الرفاهية أو ترف الذليل علينا
احكمي الغطاء على أروقة الروح
هذا الصداق المسمى بيننا هضم
قولي التآهب قولي قولاً ميسور الحال
يابهجة العمر الباقية
بين برجين من الحمام
ديمومة الدخول والخروج
عين بطبع القلب
عين على الصياد
آخرى على جبين القدر
============
أحبك بقلبي
بقلمي نصر محمد


المجتمع المدني و الحضارة بقلم الأستاذ يحيى محمد سمونة

[16] نحو رؤية ضاربة في العمق
صفحة من كتابي: [نظرية النطق]
==================
المجتمع المدني و الحضارة
..................................
سبق أن بينت لكم أيها الأحباب أنه ليس بالضرورة أن يكون المجتمع المدني حضاري الفعل و السلوك!! إذ كم من مجتمع مدني ملك أسباب القوة و المنعة، و قد تطور تقانة و تصنيعا، و كانت له هيبته و صولته و جولته و مكانته بين سائر المجتمعات!! غير أنه في واقع الأمر قد تفرد أفراد هذا المجتمع بسلوك همجي أرعن حيث تنتشر فيه أعمال القتل الإجرام و الوحشية المقيتة و السلوك السفيه الأخرق الذي ينحط بصاحبه و يسقط به في مستنقع الفحش و الرذيلة و البعد عن قيم الحب و الودادة و التسامح و الشرف و الإخلاص
فالمجتمع الحضاري كما سبق أن بينت لكم يقوم على أساس الفعل الحضاري المتمثل بسلوك أفراده، و هذا الفعل قوامه: الدفع بالتي هي أحسن. حيث لا همجية و لا وحشية ولا دناءة في سلوك أفراده [قلت: قد يمتنع أن يكون أفراد المجتمع الواحد على سوية واحدة من حيث الفعل الحسن أو القبيح إذ لا بد أن يكون خليطا تتفاوت فيه القيم بين أفراده!! إلا أنه بناء على الأعم الأغلب يتم الحكم على مجتمع ما بأنه حضاري أو مدني، فإن غلب على سلوك أفراد المجتمع،الفعل الحسن، فيحكم عندها بأنه مجتمع حضاري، و إلا فهو مجتمع مدني غلبت عليه وانتشرت فيه مشكلة تصفية الحسابات بين أفراده، و مشكلة غياب و انعدام القيم النبيلة المعهودة في مجتمع حضاري، و مشكلة هيمنة الفكر المتطرف، المتشدد الذي يقوم على فلسفة تقديس القوة! و فلسفة التعامل على أساس العرق و الدم و العنصر و القوم،و فلسفة طغيان الأنا !! و فلسفة التعامل المادي البحت الذي خلا من تكافل و تراحم و إحسان!!
إنها تسقط من حسابات نظام المجتمع المدني مسألة الارتقاء و النهوض بأخلاق الناس، بل حسب أولئك الذين يقومون على تنظيم أمر المجتمع المدني [أي الدولة العلمانية] أن تشغلهم مسألة تحقيق القدر الأكبر من رفاهية و ترف مجتمعاتهم[ هذا طبعا إن صدق رجال الدولة العلمانية في مسعاهم و مبتغاهم و هم الذين لا تهمهم مسألة الارتقاء بالأخلاق!] فإن استطاع رجال الدولة العلمانية بجد و تعب و إخلاص الوصول إلى غايتهم في تطوير المجتمع الذي يحكمونه فنعما ذاك، لكن الجانب الأخلاقي في مجتمع علماني سيظل منعدما وسيبقى الناس في ذلك المجتمع تحكمهم شريغة الغاب!
ولذا أقول بضرورة اجتماع الدين و العلمانية مع.

.......................................
كتب: يحيى محمد سمونة.حلب

زمن العجائب بقلــم الأستـــاذ : محمد هاني السمان

( زمن العجائب )
=========
يحكى أن هناك طفلا شديد الفطنة سأل أباه سؤالا غريبا عن الحاضر و الماضي..
الطفل : يا أبي لم يختلف زماننا عن زمانكم بكثير ؟!
الأب : يرد و هو متعجب من سؤاله!! يا بني هناك مجموعات كثيرة من الناس فمنهم من يموت و منهم من يولد و منهم الكثير و لكن هذا لا يؤثر على الحياة بل مازالت مستمرة و حتما سيختلف الزمن و كل زمن له أفراده المرتبطين به أي الأفراد الذين كانوا في زماننا تختلف عن زمانكم..!!
الطفل : أعلم ذلك يا أبي و لكن أليس من المفروض أن يكون هذا الاختلاف نحو الأفضل ؟!
الأب : نعم صحيح و لكن المشكلة بأننا أصبحنا نعبد أفكار الغرب التي نشروها خوفا من نهوضنا و تقدمنا لأنهم يريدون أن نبقى غارقين في الجهل و التخلف..!!
الطفل : لم لا نحارب أفكارهم بأفكارنا أليس لدينا عقل ؟!
الأب : يا بني هذه القضية تحتاج إلى جهد كبير و تعاون مع بعضنا البعض كيف لنا فعل ذلك و المفكرين العرب و العلماء يذهبون إلى الغرب من أجل تقدير أفكارهم و أعمالهم لو كنا نفعل مثلهم و نقدم لهم الدعم لما فكروا بالسفر إلى دول تهتم بهم..!!
الطفل : لماذا قديما العرب كانوا يحاربونهم أما الآن لا ؟!
الأب : قديما كنا نعمل بضمير و أخلاق و كنا نتعاون مع بعضنا البعض في حل مشاكلنا أما الآن اللهم إني أسألك نفسي..!!
الطفل : ماذا علينا فعله إذن ؟ هل نستسلم و نبقى مقيدين هكذا ؟!
الأب : طبعا لا ، علينا أن نعمل على أنفسنا فعندما ترى أسرتي و أصدقائي ما أفعله في بناء مجتمعي سيحبون عملي و سيحاولون تقليدي و هكذا قد نشرت أفكاري بين الآخرين و يبدأون بنشرها حتى تصل للجميع و تصبح جزءا من حياتهم..!! الطفل : شكرا لك و أنا أيضا سأفعل مثلك..
الأب : العفو ، بالتوفيق يا عزيزي


============
*محمد هاني السمان*


الصداقة ...... بقلم : الأديب وصفي المشهراوي

( قال صديقي ماذا تعني الصداقة بالنسبة اليك ؟ وهل يتساوى عندك الأصدقاء بحيث لا تفرق بين أحد منهم ؟ وهل تفضل واحداً منهم عن الجميع ؟ قلت له : هل تبقّى عندك أية أسئلة عن هذا الموضوع ؟! قال : لا : يكفيني أن أستمع الى أجوبتك عما سألتك عنه ! قلت له : لو لاحظت حروف الصداقة لوجدتها معجونة من حروف الصدق كلها فهي مأخوذة من الصدق أولاً وآخرا . فالصديق هو من صدَقك وصدّقك ولا يعرف أي طريق آخر غير الصدق في تعامله معك ! فأنت تستطيع يا صديقي أن تقول عن هذا وذاك من أصدقائي لكن الحقيقة أن الصداقة أعظم مما تتصور . فالصديق الحق كما قال شاعرنا : من كان معك ومن يضرّ نفسه لينفعك ومن اذا ريب الزمان صدعك شتت فيك شمله ليجمعك ! وهذا الصديق كالدرر بالغة الثمن لا توجد الا بعد جهدٍ جهيد وعبر سنين طويلة حتى تتأكد أنك عثرت على صديق حرٍّ كريم لهذا قال الشاعر : تمسك إن ظفرت بذيل حرّ فإن الحر في الدنيا قليل . فمن كانت هذه صفاته فهو الذي أتخذه صديقاً قد ينفعني في دنياي وقد أحتاج شفاعته يوم يقول الخاسرون (فما لنا من شافعين ولا صديق حميم !) رزقنا الله الصديق المخلص الذي نجد فيه فرحة الدنيا وأفراح الآخرة !
=================
 ( الأديب وصفي المشهراوي )


*عمانوئيل* بقلم: احمد صياد عميرة

*عمانوئيل*
هي كلمة عبرية تعني ( الله معنا ).
ذكرت في الكتاب المقدس مرتين . مرة في العهد القديم و مرة في العهد الجديد.
*في العهد القديم , سفر اشعيا 7 : 14 (ولكن يعطيكم السيد نفسه آية: ها العذراء تحبل وتلد ابنا وتدعو اسمه «عمانوئيل) .
أي ان الام العذراء سوف تسمي ابنها ( عمانوئيل )
*في العهد الجديد ,انجيل متى 1 : 23 (هوذا العذراء تحبل وتلد ابنا، ويدعون اسمه عمانوئيل الذي تفسيره: الله معنا) .
أي ان قومة واتباعه سيسمونه ( عمانوئيل ) و التي تعني ( الله معنا )
*في نبوئة العهد القديم , الام هي التي تسمي ابنها ( عمانوئيل ) و رغم هذا السيدة مريم تدعو اسمه يسوع
* و في انجيل العهد الجديد . اتباعه هم من يسموه ( عمانوئيل ) و رغم هذا , لم نجد واحد من تلامذة المسيح و لا من اتباعهم و لا حتى الاجيال التي تلتهم دعوا المسيح باسم ( عمانوئيل ) بل يقو ( يسوع ),
27 سفر في العهد الجديد لم ينادى فيها المسيح بكلهة ( عمانوئيل ) . يدعونه ( المسيح ) ( يسوع ) ( كلمة الله ) ( روح الله ) ..لم يدعوه واااحد قط بكلهة عمانوئيل , والتي تعني ( الله معنا )
و مع هذا عندما تم الصلب لم يقل ( الله معنا ) بل قال ( الهي الهي لماذا تركتني )!!!!!!!!
*السؤال هنا ،هل تنطبق نبوءة عمانوءيل على المسيح ابن مريم ؟؟؟ ام ان هناك تحريف حدث بالكتاب المقدس لالصاق هذة النبوءة بالمسيح ؟؟؟
دعوة للبحث و التنقيب
فتشوا في الكتب

بنــت الصحــراء بقلــم الأستــأذ : عالــم ميــلا

بنت الصحراء
----------------
تغلغلت بين جنبات الصحراء للسّكينه .. مقبلا عليها بفؤادي رادعـا ضميـره
فرمقت سربا نعم مااستطربت روحي .. حسنـاء تـتهادى الهـوينى كالأميره
و عاجية تلمـع كـالبـدر حـيـن ولادتـه .. خـضـراء الـدّمـن كـكـوكـب مضيـئـه
و عـامـرة الـقـدّ كـالهـيفـاء مستـتـره .. وجنتـاهـا كـخـدر تعـجّ ودّا و رحـيمه
و ذكرهـا طيّـب حلو المذاق مشهّى .. و يرسـم البيان إشـراقـا دوما منيـرا
كـم تغدق بـكـرم وابـل و متسـاميـة .. سليلة الأجداد منبتها حـرّ و أصـيلـه
و قلبها أبدا ربيعيّ كالفيافي الخلّابه .. تلهمـك ودّا و تأسـرك شغـفـا كثيـرا
فـرجاؤها عمل يستر كرامتها صدقـا .. و بـعـدا عـن ذل و درءا لـعـزّة كـبيـره
فـهوايتها سفر و اكتشاف حضـارات .. و ليـس التّصنّع و التطبّع أبدا أسيـره
قـد حـيّـرتهـا غـزّة متخمـة بـالجـراح .. دومـا مـع فـلسـطـيـن بـروح غـيـوره
مشهـورة السّيـرة تفتنك حياء و حبّا .. فكـلّ الـوصال لهـا ضحـى و ظهيـره
------------------
بقلم : عالم ميلا


ابنــك بطـــل ... بقلم الشاعر محمد العراقي

ابنــك بطــل
======
مين اللي قال صابر رحل ؟!
مين اللي قال دمه هدر ؟
دا ابنك يا مصر عاش بطل
صابر و رافض ينكسر
في ثباته أتقل مـن الجبل
لجميع حدود الخوف عبر
رافع الجبين كله أمل
صابر وديع مثل الحمل
صابر حمول كما الجمل
صابر جسور خالي العلل
صابر ما يعرفش الكسل
و لا يشغلوش أبدا خطر
صابر بيعشق مصرنا
و عشانها مخلص في العمل
صابر وهب مصر الحياة
و لا عنها أبدا بينشغل
عاش يحمي ذرات التراب
و في نهر نيلها يغتسل
صابر لأخيه أعطى السلاح
و قاله إياك من الملل
و صاه يصون أرض الوطن
و يصون و يُصلح الخلل
وصاه يخوض مر الغمار
و بالصمود مهما حصل
وصاه يجيب حق الشهيد
وصاه بمصر لو اتقتل
صابر خانوه زمرة كلاب
صابر شهيد صابر رحل
و أخوه خلاص حمل السلاح
و دموعه جفت في المُقل
يا حزن قلبي على الشباب
على نجم أخويا اللي أفل
و على البسالة و الجلال
على حلم رافض يكتمل
على كل مصري بيتقتل
يا قهر نفسي و حزنها
مصابنا فيك صابر جلل
دمك أمانة و في الرقاب
منا قريب و لا عنا غاب
و بكره جاي يوم الحساب
و ندوس على كل الرقاب
و نبيد خفافيش الخراب
و نثأر يا صابرنا البطل
و ساعتها رح أعزي أمنا
و أقول صابرنا كان رجل
عمر الشهيد أبدا ما مات
و لا عنا عمره بينفصل
ابنك في جنات الخلود
ابنك لبغياه قد وصل
ليه البكا و ليه النواح ؟
صبرك ما لوش داعي الزعل
ابنك مع الحور في الجنان
ابنك يا أمي لنا دليل
ابنك يا صابرة صار مَثَل
=========
من كلمات الشاعر / محــمد العــراقي
في 13 / 8 / 2016 م

أنظمة لا تفقه! بقلم الأستاذ يحي محمد سمونة

نحو رؤية ضاربة في العمق
صفحة من كتابي: [نظرية النطق]
بقلم: يحيى محمد سمونة
أنظمة لا تفقه!
بينت لكم في منشور سابق أن النظام العلماني لا يهتم بمسألة بناء الفرد لعلاقاته وآلية تحسينها بحيث يصحح أفراد المجتمع سلوكهم و مسارهم من تلقائهم، بل حسبه النظام العلماني أن يسن القوانين و يلزم الأفراد بالخضوع لها ! دون أن يكون ثمة تفاعل إيجابي و بناء بين المجتمع و السلطة الحاكمة له، و دون أن يكون للأفراد في ذلك دورهم الرائد و البناء في إنشاء علاقاتهم، حتى لئن استطاع الفرد الواحد أن يتنصل من القانون الذي أصدره النظام فذلك أحب إليه من الخضوع له و تنفيذه!
فهذا المطعن في الأنظمة العلمانية يجعلها غير قادرة على الارتقاء بالمجتمع و تحسين كفاءته و قياده نحو رفعة و مجد !! ذلك باعتبار أن أفراد المجتمع ليس لديهم الاستعداد النفسي التلقائي، وليس لديهم الرادع الداخلي الذي يحول دون تنصلهم من مسؤولياتهم، بل ربما وجدت لديهم كرها للقانون الذي يحد من سلوكهم الأرعن و يمنعهم دون تحقيق كامل رغباتهم التي قد تخلو من أية قيمة أخلاقية نبيلة و سوية! بل إن تلك القيم ــ الأخلاقية النبيلة ــ هي آخر شيء يفكر النظام العلماني في ايجاده و الاعتناء به! بل و إن القوانين التي يسنها النظام تكون مصمتة مقيتة لاروح فيها و لا حياة، فلا رغبة للأفراد بالقيام بها أو تبنيها أو إحاطتها بعناية و اهتمام
من هنا يتبين لكم أيها الأحباب أن النظام العلماني ربما استطاع تنظيم حياة الأفراد على الصعيد التقني أو المادي لكنه في ذات الوقت لن يكون قادرا على الارتقاء بالمجتمع أخلاقيا أو وضعه على عتبة حضارة و قوة و منعة و ريادة و انطلاقة نحو مستقبل أفضل، ذلك باعتبار أن تماسك أفراد المجتمع الواحد و القيم النبيلة الإبداعية الخلاقة فيه وحدها الكفيلة بوضعه ــ أي وضع المجتمع ــ على مشارف صيرورة حضارية رائدة و جبارة
فالعلمانية إذن لها دورها و مكانتها في كيان سلطة حاكمة غير أن دورها في ذلك جزئي ولا يمكن بمفرده القيام بمشروع حضاري أو عمل نهضوي في أي مجتمع ! بل ينحصر ذلك الدور في توظيف الخلاصة المعرفية في إقامة و تسطير القوانين و إمكانية العمل بها
وهنا يأتي دور الدين باعتباره الشق الآخر في منظومة البناء النهضوي الحضاري للمجتمع ، و إلا فغياب الدين عن دوره الفاعل في كيان السلطة الحاكمة يعني أن النظام و سلطته فيهما خلل
وكتب: يحيى محمد سمونة. حلب

ماذا أفعل. .. بقلم الأستاذ محمد الخضري

ماذا أفعل. ..
عندما تعدني. ..
بالشتاء. ..
وتغلق في وجهي. ..
بوابة المطر. ...
ماذا أفعل. ..؟
عندما تمر غيومك. ..
قرب نافذتي....
ولا يهطل العطر...
ماذا أفعل. ..؟
أحاول أن اهرب. .
من هلوسة كوابيسي. .
وابحث عن....
ذاكرتي التالفة...
ماذا أفعل.....
عندما تتلاشى. .
الأرواح من حولي. .
ولا يبقى منها سوى...
ظل يختبئ داخلي....
يختبئ في.....
جيوب قلبي. ..
وثنايا عقلي. ..
ماذا أفعل. ..؟
وقد ألفت.....
هذا الظل. ..
الذي يزور....
ليلي القلق. ..
يتسلل خفية....
إلى وحدتي. ..
يتوسلني ....
بسمة أو دمعة. ..
ماذا أفعل. ..؟
وقد أصبح هذا .....
الظل يلازمني. .
ليلي ونهارى. ..
يطيب لي أحيانا. ..
أن اقاسمه ....
بعض لحظاتي. ..
كي لآ يحس....
بانكساري. .
كي لآ يرى خيباتي. .
كي لآ يراني....
وقد تحولت. .
إلى إنسان.....
.دون نكهة. ..
بلا طعم. .. بلا لون...
بلا رائحة. .،
دلوني ماذا أفعل. ..؟
عندما تنفجر ...
انغام غيابك. .
لتحصد أرواح شوقي. .
وتقتل بقايا حنيني. ..
وتتركني يتيما....
إلا من شذى انفاسك...
ماذا أفعل. ..ماذا أفعل. ..؟
...................................................
محمد الخضري
 
 

مجلة أقلام و أوراق ( صدى الحروف )

رئيس التحرير عابد جنان - خولة كرمتي - ابو محمد عبد الحميد