خواطر بلا عنوان ... بقلم الشاعر سيد الحروف العاني
هَمَسَ الحُب في أذني
وقال ...كيف تَصوم عني
هل غادرتْ معتقلي
أم تراكَ تأنُ من وجعي
لِمَ تَهربُ مني
ألأ يعجبكَ لحني
أم تعزف على اوتار غيري
اَدَرت له ظهري
وبسخرية قولي
كفاكَ سَقماً
تَفتكُ بكلِ عاشق
أما يكفيكَ ما مضى
أم تراكَ لا تصوم ابدا
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق