***وهم اللقاء**
=========
بين أشواقي ولقياك مطارات من الأيام تحلق فيها أحلامي.. حينما كان وهم
اللقاء يقتلني كنت تُحَضّر من قسوتك أكفاني.. ماضرآك لو كنت سقيت بعطف
إسلوبك إحساسي وكنت مثل ذاك الغيم الذي يحمل فوق ثغر السماء حياتي....
=================
بقلم الشاعرة هويدا حسين أحمد
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق