( أعود إليك )
======
أَدِينُ الخَوفَ .....
و يَدِيننِي.. .
من المَحََروم..ِ ..
فِينَا..
أنتَ الذي ...
تركتنَي..
وأنَا ذِكَراك...
بالآمالِ أُحياهَا..
**************
كُلمَا ارِتَعشَت...
الوُرود..
ونَادىَ الشَوقُ...
رَبيعَهَا.
رجَعتَ أحَلامِي....
كمَا كانَت...
تَغزو أَطيافَ..
سِحرك فيِها...
**************
أنت الذي...
قُلتَ لي،..
بأنكَ دُنَيتَي...
فما بالك اليومَ..
تترك لَياليهَا....
*****************
يكَفِيكَ قسوةً ....
و عُد إليّ...
إني تَركتُ بحور،
حُزنِي هَائمة..
ورجعتُ أهتِفُ..
بالهوى..
الذي ظلَ يُنَادِيناَ
فَكَفَ العِشْقُ.
لا يُصَافِحُ...
شخصاً ..
آَثر البُعَدَ..
وأختار أن..
يُجَافِينا....
======

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق