في ليلة شتاء باردة
قطرات مطر على الزجاج تنزلق
وفي لحظة سكون
رَنَ الجرس
واذا بهِ واقف على البابِ
وثيابهِ مُبللة
وأخََذ التعب منُه مأخذه
وبدأ يُتمتم بكلماتٍ مبعثرة
وارتسَمتْ على ثغَرِه ابتسامةٍ مُبَجَلة
واختلطت دموعه بقطرات المطر
وأخيرا بدأ بصوتٍ مسموع
وهَمَسَ في أذني
كلمة قالها وَرحَلْ
ولملمَ ما تبقى من أنفاسهِ وتوارى
غلقتُ الباب بهدوء
وأنا أفكُر بكلماتهِ
لم أستطع النومَ في ليلتي
وظلَ هاجسه يطاردني
ملأ ارجاء غرفتي
وملامحه لا تفارق مخَيلَتَي
وقلتُ في نفسي
لمَِ أنا أختارني
فجأةً أستيقظتُ من حُلمي
وياليتني لم أنَمْ
وكل ما يدور في رأسي
كيفَ أتى ورحل
دونَ انْ أَوَدَعهُ

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق