أوراق الخريف تساقطت
تناثرت ..
و رياح الغرب هبت ..
على حب سكن قلبي ..
فأتلفت الأزهار ..
و أحرقت دفاتري
و قصائدي ...
و كل أوراقي ..
لو أنه بيدي لتصديت للرياح
..
أحرقت حبا كان في قلبي ..
و لي من الأعذاري ... !
أين تغريد الشحارير ..
أين تغريد البلابل .. !
أين هديل الحمائم .. !
أين أصوات الهداهد .. !
أين الطيور الصادحة في الجنان .. !
أين منظر شقائق النعمان .. !
أين جمال الهزار الفتان .. !
هكذا كانت غابة الحب ..
في قلبي ..
إن سألوني عنك يوما ..
فسأقول ..
الربيع قادم ..
ستتفجر ينابيع الحياة ..
و تسقى غابة الحب ..
و ستحيا مشاعر العشق
من جديد ..
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق