السبت، 22 أغسطس 2015

أيامنا: بقلم الأديب: شاكر محمد المدهون



أيامنا
هي الأيام تمضي
كبريق أنفاس تبعدنا
يدنينا القلب تمزقه
ترهقه ذكرى لقاء
تجمعنا الأيام صدفة
وتبعد خطاوينا عن عمد
نحلم يجمعنا حلمنا
يدنينا تشرق ليالينا سراب
نقطف الحلم نتذوقه
مرارة الفراق به
ورائحة النجوى
مآقينا يسكنها امل
وألم بالفؤاد يشقينا
ليالينا كان القمر يجمعنا
تحرس النجوم أحلامنا
حديث العشق يحيينا
لا ماء ولا زاد
لم تبعد الخطوات قلبين
لم تفرق نفس نتقاسمه
ما بال الليل عاد يظلمنا ؟
ما بال القمر هجر ليالينا ؟
والنجوم خرست
عن بوح اشواقنا
ما اغدر ليل كنا نعشقه
غدرت بنا ليالينا
يجرجرنا الحلم
يسحب ماضينا
سراب نعيش به ذكرى
هل الذكرى زاد
يعيد للقلب نجواه؟
ما اشقى يوم
عشنا نطعمه بقايا افراحنا
احلامنا زادنا يوم كان
رحيق الروح والزاد
هي الايام والذكرى
وانين الحلم سراب نعيشه
حياة سرت فينا
هل غادر الدم مسراه ؟
هل علت صرخة امانينا ؟
هل مزق العمر شراع قاربنا ؟
ما اشقى فراق يشتت شملنا !
ما اشقى روح تمسك الحياة بنا!
يبددها العمر
سحابات صيف
آه من ذكرى !
من يوم كان لنا
نعيش نمسك زمام ذكرى
تهجرنا
ما اشقى قلب !
لا يعرف الا الآه
========================
شاكر محمد المدهون
2_2_
2014




انظرينــــي بقلم: عبد المنعم السقا

انظرينــــي
............
في
بحر
عينيك
أسبح
أنظر
ينـــــي
.......
يتلألآ
الكون
حبا
أثمل
ينــــي
........
القمر
بدر
منك
وا حبب
تينــــي
..........
القلب
يرقص
عشقا
ضم
ينـــــــي
..........
خصلة
شعرك
ذهبا
ذاهب
ينــــــــي
.............
أتنفس
عطر
خدك
أتسمع
ينــــــــي
..............
ما
هذا
الحب
يا
عمري
أجيب
ينـــــــــي
...............
سكب
الليل
جماله
أجمل
ما
رأت
عينـــــي
...............
انظرينــــي
................


بقلم/ عبدالمنعم السقا



من انا ؟! بقلم : الأستاذ: صلاح العياشي

من انا ؟!
 
حين طرقت بابك
على أ
عتابك وقفت
ومن ثغرك مرّ الفرح
وقدح من شفاهك
كل ألوان قزح
أنا الحزين ما لبثت
أن مررت بقارب متهالك
أصارع أمواج الدموع
ولفح الخدود
لِأسقط ...
بين أحضان الضمير
فترامت مسافات ذراعيك
و تسربت نباضاتي
كالوقت .. بين أناملك
راحلا إليك ...

ودُفِنت مع الأحلام
ذبذبات الحنين
مع جثامين
شهيد .. حزين
في مقتبل الفرح
دفين

و عظام شوقي
حين أُحرقت
لتسطلين يا أملي
بجذوة من جسدي
تقول
هيت لك
ألا تشعرين ؟
هيت لك
...




صلاح العياشي


"قذائف وأمطار" بقلم: سيد الحروف


قذائف وأمطار
..............

قذائف وأمطار
أصوات بنادق وصواعق
أكتبُ على ورقٍ
مَزَقتهُ ألأجساد
أصوات نِساء
ونِباح كِلاب
أطفال يتامى
وأنياب ضِباع
قرارات واعدامات بلا قضية
صرخات تتعالى
وأموات يُدفَنون
أصبحنا بلا وطن
( يقولون قتل شعبٍ مسألة فيها نَظَرْ)
مسافرون بلا مَحَطات
نُدفَن أحياء قبل الممات
نَحمل هوية السماء
قَبلَ أنْ نُولد
أرضنا تَهتَز كألزلزال
هويتُها ماتت قبل الكلام
آهٍ وكم من أه
قيلتْ لو تَنفَع الحروف
 

سيــد الحروف 


"هي التفاحة" بقلم: الأستاذ نصر محمد

هي
التفاحة فوق
غصون السيادة
جنت عناصرها
البكر الجاذبية
إمتصت ثمالتها
تركت الينابيع
تفوح منها
رائحة الطفولة
جداولها هز لها
الكلب ذيله طرباً
عزفت على
نغمات الوفاء
نشطت أمواجها
في المختبر
عيونها الرتيبة
فتحت في
أروقة الثوب
تاريخ القطط
متحف النعومة
حطمت في
التحنيط تمردها
زاوية فائقة
المشموم
صهرت في
الأنساب
عناق الروح
مراسم أحزانها
في الغروب
وليدة قرأت
همها الأول
للفأر ألف فرار
طارت في الدلال
معلقات سبع
أهواء السقف
بنيان القبيلة
صعدت بألوانها
كل النساء
غارت منها
النجوم
في طابور
الصباح
رفرفت لها
أعلام البراعة
أناشيد المدارس
بدء الموسيقى
على طاولة الفطور
تجاوزت كل هم
في التكبيل
قبلت حصة الذات
خربشات الصبر
قصاصات النشوة
كل إبتلاء فيها
حرة فوق
أركان الزفاف
سارية المفعول
عبر العصور
ذاكرتها
إندثرت فيها
كل خرافة

أحبك بقلمي
نصر محمد


أنثى الحروف..في أدب وفلسفة.. أ.عبد القادر زرنيخ.

أنثى الحروف..في أدب وفلسفة.. أ.عبد القادر زرنيخ.
.

على رصيف البحر تأملت كتاب آمالي وأشواقي
جلست تقرأ كتاب أشعاري وبلاغتها العاتية..
.
حافية القدمين احتراما لما ستقرأه وتفسره
من كلماتي ذات المعاني المضرجة بالحب وآماله العذبة.
.
اختارت البحر موطنا لسجايا أشعاري النائمة
لعل قراءتها توقظها لنهار البحر أنشودة رائعة.
.
تتأمل حروفي ونهار المحبة يسطع فؤادها أشواقا
تتأملها كي تفرح بعناوين حبي التي مجدتها بها أنثى فاتنة.
.
تقرأ وتقرأ حرف تلو الآخر باحثة عن قافية العشق الهدارة
تبحث عن معاني عشقي فالأنثى بفلسفتي ملآئكة.
.
يا سيدتي انظري كيف أحطتك بمراكب الهوى الندية
كي تسورك بأعذب ألحان العشق على صفحاتي الأبدية.
.
فلسفة رأيتك بها أنثى المعاني وترجمتها آداب سامقة
أدب رأيتك به أنثى الحروف لأفسرها فلسفات رائعة.
.
.**توقيع**عبد القادر زرنيخ***



هاتلها ورقه بقلم: عماد الشاعر




هاتلها ورقه
واكتب فيها
قلبى وقلبك لما اتلاقوا
حنوا لبعض
كرهوا البعد
واكتب اسم حبيبتك فوق
واملا حروفه غلاوه وشوق
وارسم جنبه قلب وعين
واحبس اسمك وسط قوسين
وارسم ورده وشجره وشمعه
وارسم كف يدارى الدمعه
وارسم تحت الجمله سفينه
وارسم فوقها مرسى ومينا
وارسم فجر وضى وزينه
وشمس حزينه
لما قلوبكم تبقى مفارقه
هاتلها ورقه
..............
عمده


حكاية--( حديث الوردة والفراشة )-بقلم: خالد بوفلوس.

حكاية--------------------( حديث الوردة والفراشة )-----------------خالد بوفلوس.

ذات صباح ربيعي جميل،تفتحت الوردة ضاحكة سعيدة بحلول فصل الربيع،ففاح منها أريج عبق منعش،أغرى فراشة ملونة للتحليق حولها.
- صباح الخير يا آنستي الوردة
- صباح الخير يا فراشتي الجميلة، ما هذا النسيم العليل الذي دفعك ناحيتنا؟ ولكن،مالي أراك حزينة؟ هل أصابك مكروه؟ تعالي يا فراشتي،تعالي ارتاحي، هيا اجلسي فوق قلبي،أنظري انه صباح جميل.عيشي معي هذه اللحظات الجميلة من عمرنا القصير،عيشي معي ولادة هذا الربيع البديع، وتعالي ننشد اناشيد الحب القديمة التي تغنت بها قبلنا أمهاتنا الوردات والفراشات.
جلست الفراشة فوق الوردة هادئة ساكنة،كانت فعلا حزينة. تنهدت وقالت
- نعم يا صديقتي العزيزة، هذا الصباح جميل والشمس فيه أكثر جمالا واشراقا وسط هذه السماء الصافية، والطبيعة بحلول الربيع أسكرتها السعادة، ولكنه الانسان.
- ماذا حدث له الانسان؟ ألا يشتم هذه الروائح العطرة ويتمتع بنسمات الربيع الندية؟
- لقد أفسد علي الانسان فرحتي بعد أن نصب أحدهم شباكا مع اطلالة فصل الربيع لاصطياد الفراشات الملونة علقت باحداها أمي.
تألمت الوردة لما حدث للفراشة وحاولت ما أمكنها أن تخفف عنها مصابها ووعدتها أن تكون لها أما وصديقة تعوضها ألم الفراق. نشرت روائحها الزكية أكثر فأكثر حتى تجذب اليها الفراشات والطيور ليؤنسوا صديقتها الفراشة.
مزهوة غردت العصافير وتغنت بحلول الربيع، ونشيطة التفت أسراب النحل تمتص رحيق الأزهار، ورقراقة تدفقت مياه النهر صافية شفافة محدثة بخريرها نغما موسيقيا أخاذا. اختلطت كل هذه الأصوات الطبيعية،فتألفت منها سمفونية رائعة أسموها (أنشودة الحب).
بخطى متباطئة عشواء مر حمار في غاية الشيخوخة والهرم بالقرب من الفراشة والوردة. لم ينتبه لوجودهما، لولا صراخهما
- انتبه أيها الحمار العجوز سوف تدوسنا
- اعذرا شيخوختي يا صديقتي، نظري بدأ يضعف وأشعة الشمس أعمتي.
- والى أين أنت ذاهب بهذه الخطوات المتثاقلة؟
- اني لا أعرف الى أين، والى أين تريداني أن أذهب؟ نجري ونجري حياتنا كلها لنصل في الأخير الى أهداف تافهة. لقد أضعت فترة طويلة من عمري لأصل أخيرا وأفهم أن الحرية هي أسمى ما في الحياة،( الحرية والحب ) من يفتش عن غيرهما أحمق، ولكني فهمتهما متأخرا. حياتي كلها باطلة كما أنا الآن.
أصدر نفسا عميقا ممزوجا باللأسف والحسرة ثم انصرف قاضما الحشائش تارة و ملتفتا خلفه تارة أخرى، مستمرا في سيره البطيء الغير الهادف.
- فيم تفكرين يا فراشة؟
- أفكر فيما قاله الحمار،لقد صدق قوله( حب وحرية ) ماذا يرجى بعد هذا؟ يجب على الانسان أن يفهم ذلك ليجعل حدا لحماقاته،لهفة وطمع وصراع مع الحياة بدون نتيجة.
- مجتمع الانسان قذر يا صديقتي الفراشة ولن يستطيع أبدا رؤية النعم التي ينعم بها، وادراك
هذا الابداع في الخلق وهذا الجمال في الطبيعة
- صدقت أيتها الوردة انه مثلنا ينبثق من تراب الأرض كرها وقسرا،ثم يسير فوق تراب الأرض تيها وكبرا. كم هو فضيع أمره.
- هو كذلك يا فراشتي، كان عليه أن لا يفقد اتصاله بالأرض ليحتفظ بفكرة تقريبية عن حجمه الطبيعي. ولكن دعينا يا صديقتي من مشاكل الانسان،لنتمتع نحن بجمال الكون الرباني،ولنغتنم فرصة عمرنا القصيرة لنسعد بربيعنا الجميل.
وهكذا نسيتا جميع المشاكل والهموم واغتنمتا كل اللحظات للتمتع بما وهبهما الله من نعمة
ذات صباح بارد ماتت الوردة والفراشة متعانقتين،كان الربيع قد ولى وحل محله الخريف بعواصفه ورعوده. الحمار وحده حضر جنازتهما.
- يالها من حياة بئيسة،وقحة،غير مؤتمنة. قال هذا وتابع سيره المتثاقل بلا قصد ولا هدف.



"في هُوَّةِ الْحَنِينِ" بقلم الأستاذ: محمد شعبان

في هُوَّةِ الْحَنِينِ
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
من مجموعة ( قصاقيص أدبية )
للأديب / محمد شعبان
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
صِدْقًا ..
تلاحقين أملًا زائفًا
وتعانين طموحًا من سرابٍ
غرَّتْكِ أنوثتُكِ
وأوهمتْكِ مواهبُكِ
فأنشأتِ تخوضين
غَمَرَاتِ المستحيل ..
استعجلتِ الخطوَ ــ يا هذه ــ
وما لك لقلبي
من سبيل
بينما هي ما زالتْ
راحلةً في سطور ذاكرتي
ولياليَّ مقمرةٌ بطائفها
والأشواقُ مترقبةٌ
لمسةً من حنانِها السحريِّ
لشَدَّ إشفاقي عليكِ
يا ناظمةَ الودادِ
وحبَّاكةَ العشقِ
وفي القلب هُوَّةٌ
خلَّفَها فراقُها ..
تراقصين خيبة الأملٍ
وتحتضنين أطلالَ رجلٍ
أبلاه الحنين لامرأةٍ
تتقنُ كلَّ الشِّفْرات
حتى متى تبقِينَ
تسبرين سِرِّي
وتَمَسِّدين غضبي
بأيادٍ من صبر ٍ
ونفسٍ من طمأنينة ؟!
رجاءً ..
لملمي الكرامةَ وارحلي
أو إنْ شئتِ
فاملكي الجسدَ
ودَعي الرُّوحَ
تُعَانقْ نَسَائِمَ الذِّكْرياتِ .
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ




لعنة عشق: بقلم الشاعر: علي الراضي



اعتزلت مراقبتك
لم تعد تعنيني في شئ
بعد أن عرفت
اني لم أكن سوى أحدهم
لكن .......
لا تنكري الفرق
فقد كنت أحرصهم عليك
لذلك لا زلت أشعر
بأن لعنة عشقي
لا زالت تلاحقك

علي الراضي



 

"طِفْلٌ عَرَبِي" بقلم الشاعر: أحمد جمال سعيد

طِفْلٌ عَرَبِي
------------25----------
 
فِي أَكْنَافِ القُدْسِ العَرَبِي
عِنْدَ ظِلَاْلِ الزِّيْتُونْ
كَانَ هُنَالِكَ بَيْتٌ قَرَوِي
وَ هُنَالِكَ . . .
طِفْلٌ مَيْمُونْ
لكِنَّ يَهُوْدِيًّا
أحْرَقَ بَيْتًا
فِي ظُلْمَةِ لَيْلٍ وُسُكُونْ
أزْهَقَ رُوْحَ الطِّفْلِ العَرَبِي
أَزْهَقَ رُوْحَاً لِأَبٍ مَحْزُونْ
تَبًّا تَبًّا يا مسْتَوْطِنْ
وَيْلٌ لكَ يَا شَيْطَانْ
سَيَظَلُّ الثَّأْر العَرَبِي
حَتْمَاً يُطْلَبُ فِي كُلِّ زَمَانْ
وَحُقُوْقًا تُأْخَذُ أَىًّ كَانْ
وَقَصَاصًا يَا إِنْسَانْ
وَقَصَاصًا يَا إِنْسَانْ
---------------------

أحمد جمال سعيد



تركت الروح تسبقني.. بقلم الأديب: شاكر محمد المدهون


من نافذتي-------------؟
تسكن في كل ما حولي
ويحضنك كمقلتي جفني
يسرق طيفك نومي

يلاحقني يطاردني
يدنيني يباعدني
يداعب روحي يفارقني
أبحث عنك في في قلبي
في نافذتي تعرفك نافذتي
تحفظ رسمك حين ارقبك تفارقني
تلاحقني خطوط الوجه تحفظها
تلامس يدي شفتاك
ألمح وهج عينيك يسرقني
أحتار أيهما طيفك
أفي قلبي ؟ام قادم يحملك وهمي؟
في الشتاء انت دفئي
وفي الصحراء سراب صيفي
يقطر مني طيفك حنان يلازمني
يلاطف الأشواق في عيني
تهزني صورتك في نفسي
أبحث عنك في نافذتي
هل هي روحي؟ تعانق الرسم لتبقيك
فالروح ان تفارقها تفارق جسمي
تحاورني نافذتي تهمس لي
في نومي كأنك عالمي
وفي صحوي خيالك دنيتي
نافذتي يا نافذتي لعلك
اقرب اليه مني لعلك عيني؟
لعلي نسيت الروح
تركت الروح تسبقني
-----------------------
شاكر محمد المدهون
 
23/3/2014



رسائلك القديمه بقلم الشاعرة: هويدا حسين أحمد‬"

رسائلك القديمة

رسائلك القديمة ...
التى بعثرتها...
تفضح سرنا...
وكتاباتك المثيرة...
للجدل..
يا سيدي ...
توصف عشقنا...
وكلماتك التى...
تهطل علي ..
كمطر الخريف..
تداعب طرفيا...
وجنونك المنسي ..
في قلبي..
أسامر به طيفك...
زوبعة الكتابة...
أوقفتني...
وملامح وجهك ...
تستدرج من عقلي.
الصبابه...
سنوات من العشق
كنت أكتم سرها..
وأهازيج قلبي ترفرف..
أن رائت سحرك الفتان...
ممزوج مع الفرحه ...
بالله يا من حسنه
المصون..
قتل قلبي...
وزادني قوة..
أيا رجل...
بات في وجه. ..
الكون ...
ولهانا....
أَوَما رأيت نساء..
يمكرن..
وإمرأة العزيز..
روادت فتاها...
وأظهرته على النساء ..
جميعهن....
فقطّعن أيديهن..
من هول الجمال...
وأنت الجميل ولا ..
ترى غير التمنى..
وبقايا الظلام....
وأنت الجميل لو نزعت ...
عمامتك...
لسجدن لك الحسنوات ..
طوعا أو إباء...
..فاحذر حبيبي ..
وأبعدني عن الخطر
فرسائلك القديمة...
تكشف ما قد أخفيناه...
تكشف الحب المزروع ..
في عيني..
وتكشف الرآن المختوم..
في قلبي...
قف حبيبي ولا تلقي ..
من رسائلك التى...
كسرت الصمت..
وفاقت حدود عقلي..
والصبابه...

هويدا حسين أحمد



 

الاثنين، 17 أغسطس 2015

خواطر معتزله ... بقلم الشاعرة: هويدا حسين أحمد‬


ستعبر لليلي ....
الدافيء ..
وتقرأ عن ظلم ...
الهوى ...
ألوان ...
وتحط رحالك ...
في وطني ...
وتنسى الغربى ..
والآلام .....
وتزرع ورده ...

منسيه ...
تضحك في حياء ..
على الشرفات ....
تعانق كتاب ..
الشعر ..
والقهوة ..
تناجي الليل..
والأسحار...
وتشدو كما...
ليالي زمان ...
تهدهد هناك...
مع الأطيار ..
وترقب موسم ..
الأمطار ...
ستزرع ...
ضحكة عذراء ...
سرقتها من...
بسمة الأطفال...
حفظتها كما ..

الماضي ...
نحتها على...
ورق التوت ..
والأغصان ..
ولأني أنا ...
وردة اللوتس ...
وهمسة الشوق...
والحنان ....
تدور بك...
رحى الأيام ...
فلا تجد...
سواي آمآن ....
أنا والنيل...
والحب ...
نغزو خيالك ....
الفتان ....
يمر طيفي...
الدافيء....
فيسقيك..
من كؤوس...
الشوق ألوان ..
خيالي الخصب ....
يبهرك ....
وعيني المملؤة ..
بالحنان ..
وروحي الوردية ..
العمر ..
مزيج من الهوى...
والاشواق ..
بحق الحب ..
لاترحل فإن ..

شبابنا لا يبقى..
منه ...
سوى الأحزان .. ....
فهواك وهواي...
كالنوارس...
تحن دوماً ...
للبحر ....  للشطأن ..

الشاعرة:هويدا_حسين_أحمد‬


 

كُنْ ..... ولا تكُن بقلم "سيّد الحروف"



كُنْ ..... ولا تكُن


لا تَكن اِسماً ل (أنَ) فتكن منصوباً
ف تَخذل مَنْ مَعك
ولا تكُن خَبراً ل (كانَ) فتكن ماضياً مَنسيا
ولا تَقل ( ليتَ وَلَعَل َ (
المواقف تحتاج الى قرار
ولا تتعلق بـ ( لو (
الحقائق تختلف عن الأحلام
وَتَمسك بـ ( أصبحَ وأمسى) وكن عليها
وكن جديراً بالاهتمام
ذا صوتٍ مسموعٍ عِندَ القولِ
ولا تكن مفعولاً به
فتقع في الهاوية
وارفض أن تكونَ مُضافاً فتُهمل
واقبل بالمضاف إليه
تكن بالصدارة
ولا تكن مع واو المعية
فتكن في آخر الركبِ
وَتَشَبَث بالمُطلق تحقق ذاتك
وما ترمِ إليه

سيّد الحروف 





فاتحة الحلم: للأديب والشاعر: شاكر محمد المدهون

------------------------------
فاتحة الحلم-----؟

ورم سرطاني يتفشى
في جسد نهكه الموج
موج يأتيه من طمع الساسة
وموج يتجلى فيه الصمت
موج يحميه شيطان الكبر
تفوح منه رائحة الموت
يحمل معه زخات القمح
وعيون ترقب ذاك الصمت
وأأبواق خااوية تلقي بقنابل
لتترجم معنى صور الموت
وخلايا الجسد المهترئة
مدفونة تحت رماد الأفك
المتجول من أقصى الشرق
المشتعل بلهيب الصمت
يقتل أغشية الفكرالموبوء
برذاذ القادة في ساحات الغي
ومزيج من أطماع شياطين
لم تنس فاتحة الحلم
ونباح ذاك الورم المتجذر
في عيون غفلت
عن أودية الجلم
ورم سرطاني يهتف:
هل يصحو من مسخ
الى صورة تتجاذبها
فرشاة الرسم؟
---------------------------
شاكر محمد المدهون

12|8|
2015



مساء ... بقلم صلاح العياشي



جلس المساء .. على شرفتي
يسألني عنك !.
ماعساني أقول له ؟
وأنّى لي بقمر ؟
أسرج به ستار الليل ....

صلاح العياشي 
 


قافلة الثوار بقلم الأديب: شاكر محمد المدهون


قافلة الثوار----------؟

فئة خانتها الرقص
على جمر النار
تلك الصائمة شهورها

ليل نهار
تلك الغائصة في وحل الردة
تبتاع الوهم قناديلا
من عتم الليل
فرحتها تأتي
من ذل تشربه على وهن
وفئة باعت الحلم
وعاشت عتم االليل نهار
ياتيها كنز قارون بلا سبب
غبرضياع الحلم
خانتهامواخير الدجى
وفي قبضتها رقاب الفئة الضالة
تسعى بها بين تجار الموت
تسمعها أناشيد العودة
تلقنها أن العالم يكذب
وأن طريق الحلم النار
وفئة تتسلق رقاب الأولى
سماسرة يأتيها الرزق رغدا
يؤلمها ضياع الحلم
وينعشها وعد ببقاء
وفئة ضالة
اعماها كيد الفئة الباغية
وصراخ الفئة الراقصة
فوق جمر النار
وملوك أعماها العرش
يكبلها عهود صاغتها
يد الأشرار
لا شيء يأتي طواعية
غير الوهن
يأأتي لمن نام بلا حلم
فئات تسكن خانات
قابيل وعشيرته
يتنقل عبر الأزمان
يفرض قواعد لعبته
ويسكن هابيل
جمجمة القهر
عليك ان تختار مسكنك
مع خنزير يعشق العفن
أم تسكن مع قافلة الثوار؟؟؟؟
-------------------------------

شاكر محمد المدهون
13
|8|
2015




للحرية عنوان.....بقلم: سيّد الحروف

للحرية عنوان 

سألتهُ ما ذَنبُكْ
أجابْ...........
كفرتْ بألشرائع الوضعية
وبالأقلام السياسية
وَدَنستْ مقدسات القوانين ألأرضية
وأسْقَطتُ رايات العلمانية
ولم اُؤمن بالوجودية
وقلتُ كلمتي باليهودية
فاعتقلتني الماسونية
وجَرَدَتني من الحرية
وَنَقَشَتْ على ظهري سياط الطائفية
وصعقتني بكهرباء الالحادية
وانتزعت من بَدَني جلد الانسانية
وَعَذَبتني بالكلمات الكفرية
فلعنتُ كل كاتب يتغزل بالظمائر البوذية
هذا ذنبي وهذه معصيتي
أوَ كثير أن أطمع بالتفكير
أجيبوني ياسادتي
هل من مجيب
اين بحور الحرية
هل فتشتم عنها في كتب الانسانية
أو في قواميس الديقراطية
أو في مفردات القضية
هذه قضيتي وآسف على فكرتي
هل أخطأتُ أنا
أو هُمْ أستَخفوا بعقلي

سيــد الحروف




 

الطفلة والعصافير..في أدب وفلسفة.. أ.عبد القادر زرنيخ.

الطفلة والعصافير.

 .
طفلة حسناء جلست وشتاء الجمال يزين الأرصفة
عصافير الحنان تغرد أمامها مغنية واسمة.
.
معطف الكبرياء ارتدته جمالا وقبعتها مموجة الخصال
العصافير الملونة تنظر لها وكأنها الملائكة.
.
طفلة هزت أقلامي وضرب إعصارها عمق صفحاتي
لأكتب مايعتلي مشاعري وكأني طفل الثمانية.
.
عصافير دغدغت مخيلتي وفلسفاتي الراسخة
لذا تغنيت بها وكأني مطرب الأشواق الشامخة.
.
سابح بين خيالاتي لعلي أجيد غوص المعاني وحلمها
هآقد تراءت لي المعاني بثوب طفلة .
.
عصافير الحروف تتأمل ملامحها العميقة الراسخة
لعل أقلامي تغرد بمعان أزهت الفلسفة أحلام باهرة.
.
.
***توقيع***عبد القادر زرنيخ***.




خَرْفٌ وخَرِيفٌ ــــــــــــــــ للأديب / محمد شعبان

خَرْفٌ وخَرِيفٌ
ــــــــــــــــــــــــــــــ
للأديب / محمد شعبان

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ذهبتُ إليهِ بُعَيْدَ اتصالٍ هاتفيّ ألحَّ عليَّ فيه بالحضور فورًا ، وأنا لم أعتدْ أن أرفضَ له طلبًا، كما أنَّ أعذاري كلها تتهاوي بمجرد أن يطلب مني طلبًا، فرغم انشغالي فعلا لا أملك إلا أن أذهبَ راضيةً نفسي ، فلهذا الرجل معي قوة السحر أحب أن أعرف عنه كل شيء .. لابد أنه سيأخذ رأيي في قصيدة جديدة من قصائده العامية التافهة المُترعَة بالصور الإباحية والألفاظ النابية .. يُعجبُ بامرأةٍ فيُشْعرُ فيها ويصف .. يغضب من أحدهم فيهجوه ويسبه .. وأنا أجلس أستمع لما يسميه شعرا، وما هو سوى وصلات تَهتُّك و ( رَدْح ) .. يحتوشني الملل .. تبص عيناي في ساعتي بسرعة خمسين بصة في الدقيقة بينما هو يهدئني ويحضر لي الساخن والبارد من المشروبات وكل ما لذ وطاب من الطعام، ليس هذا نقطة ضعفي ههههه ، وإنما نقطة ضعفي معه أنني لا أستطيع أن أرفض له طلبًا .. فتحَ لي البابَ، وقال لي وهو يُوَلِّي مسرعًا نحو غرفةِ نومه :ـ " ادخل بسرعة وأغلق الباب التكييف مفتوح .. ستكون هذه القصة أسهل قصة تكتبها في حياتك إذا قصصتَها كما سأحكيها لك، ولا أريدك أن تنعت صاحبها بالتفاهة أو الأنانية أو انعدام المسؤولية والدين، فكلها نعوت لا يعرفها صاحب القصة منذ أن بدأ يتهجَّى في مدرسةِ الحياة .... انظرْ إلى هذه الشقة الواسعة التي أعيش فيها مؤتنسًا بوحدتي متلذذًا بعزلتي أشاهد برامج ( التوك شوز )، والمسلسلات والأفلام .. أطبخ طعامي .. كل أنواع الطعام ونَفَسي في الطبخ رائع كما تعلم .. أتسوَّق بنفسي كل ما يحتاجه البيت ، وأنزل من شقتي بالدور الرابع أكثر من خمس مراتٍ يوميًّا .. أقضي مشاويري كلها مهما بَعُدَتْ سيرًا على قدميَّ وأنا الآن في أواخر الستينيات من عمري حتى السُّكَّريّ زاملتُه منذ ابتُليتُ به ولا أشكو منه أبدا ولم يعقْني في يوم من الأيام .. وإن سألتني لماذا لا أنفق بعضًا من وقتي ومالي ـ وما أكثرهما ! ـ في صلة بنتيَّ المتزوجتين واللتين لا أعرف لبيتهما طريقا، بل لا أعرف عنهما شيئًا منذ انفصالي عن أمهما وهما لم تزالا في المرحلة الإعدادية .. تخيل أنهما تزوجتا ولم أحضر لهما خطوبةً أو زفافًا .. ربما لو سألتني لماذا ؟، لن تجد مني إجابة تروي غلة قناعتك .... "
أخذتُ أنظرُ إليه بينما يحكي قصته الذاتية لي ، فأنا أعرفه من صغري .. جاري .. عايشت كل تفاصيل حياته ودقائقها ولا يخفى عني شيء منها .. لأول مرة أتنقل بنظري بدقة في وجهه الذي بدا شاحبًا بعض الشيء حزينًا متألمًا رغم خلوه من تجاعيد الشيخوخة وثنياتها .. يصبغ شعره بالأسود دائما .. ربما هي لحظة إفاقة لمن يحس اقتراب آخرته المحتومة فأراد أن يتوب، أو لعلها نفس مثقلة بأوزارها وقد وجدت في اعترافها تخفيفا ، أو لعلها لا شيء، وما هي إلا برهة تفكير بصوت عال من شخص لا ينتظر ردًّا أو تعليقًا إنَّما هو بوحٌ وفصفضةٌ يكتفي صاحبها بالحديث فقط .. أجاب في بثِّه هذا عن أطنان من الأسئلة كنت أكنها في صدري له إلا أن جرأتي لم تطاوعني يومًا أن أسأله إياها ، ثم أردف قائلًا :
ذلك الوضع كان بناء عن رغبتي، طلاقي من أم أولادي كان برغبتي ، وابتعادي عن بنتيَّ وولدي كان برغبتي ، ومنعهم من زيارتي كان برغبتي إلا الولد فأنا أدعوه باستمرار يأكل معي ويقضي لي بعض أعمال المنزل من إصلاح للتكييف والثلاجة وبعض الأعمال التي تحتاج ما يحمله من آلات ومعدات،وما لديه من خبرة في هذا المجال، رغم كرهي الكبير لزوجته وأولاده فأنا أساعده وأخصه بما لم أخص به البنتين .. زيجتي الثانية ، والثالثة ، والرابعة ، والخامسة ، وطلاقي منهن كان برغبتي .. عشت حياتي بالطول والعرض لم يردعني أي شيءٍ عن فعل أي شيء .. أنفقت مكافأتي التي استلمتها من الوزارة، ومعاشي على الزواج والطلاق .. يوافقن رغم إطلاعهن على كل شيء من مشاكل السكري وضعف الجنس وكبر السن .. تزوجت البكر والثيب والعزباء والمطلقة والأرملة و... ، كلهن يبحثن عن المصلحة .. رجل عجوزعلى بعد خطوة من القبر، ويملك معاشا ، وشقة ملكه ، وسيارة ، كيف يرفضن وسوق الزواج كاسدة ؟! ... أتذكرُ هذه المرأةَ التي طلقتُها في ليلة الدخلة ؟ ها ؟ .. لأول مرة سأخبركَ السببَ ! .. أخبرَتْني أنَّها بكرٌ وفوجئت ليلة الدخلة أنها مومس، أقسمْتُ أنَّها لن يهنَأَ لها مضجعٌ في بيتي، وأحضرتُ أهلها الذين لم يكونوا يعرفون شيئًا، أو ربما يعرفون وينكرون ولذلك زوجوها من عجوز مثلي .. الطلاق الوحيد الذي لم أخسر فيه مليمًا واحدًا .. آثروا السلامة، وغلْق أبواب الفضيحة فأبقيتُها أسبوعًا على ذمتي وأبرأتني من كل شيء .. مع أن الأمر كان غيرَ ذي بالٍ بالنسبةِ لي، إلا أني أكره الكذبَ!!
وهممتُ أن أسأله .. بما أنك تدرك ضعفك الجنسي وكبر سنك ، وبما أنك لست بحاجة لمساعدة من أحد وعندك معاشك وقادر على خدمة نفسك .. عاجلني هو بالإجابة العجيبة قائلا :ـ الزواج هو الأمر الوحيد الذي يشعرني بأنني حي وموجود في هذه الدنيا المتعبة، فقط أحب أن أشعر بأنني مرغوبٌ من أحد ما حتى وإن كان يرغبني لأهداف دونية دنيوية .. لمالي أو شقتي أو سيارتي أو... ، ولولا هذا السبب لكنت آثرت غيري من الشباب الذين في حاجة لمال للزواج، وقد يفسخ أحدهما خطبته من أجل ألف جنيه زيادة على ثمن الشبكة، أولأنها لا تستطيع إكمال جهازها ، حتى بنتيَّ لم أساعدهما، وأعلم أنهما تكرهانني لما فعلته مع أمهما واحتجابي عن مساعدتهما وأنني أجبرتُ أمهما على التنازل عن كل حقوقها قبل الطلاق ، ولم أعطهنَّ نفقة .. أعلم أنهن جميعا يكرهنني بما فيهن ابني الذي تربى بعيدا عني، وذلك الشعور ينمي رغبتي في البحث عن الحب بطرق أخرى .. صدقني أنا فقط أريد الحب، ولا أملك الشجاعة الكافية لأحاول رأب الصدع الذي عمقته تلك الأزمات بيني وبينهم، وران على قلبي طول البعاد فأُغلقتْ دونهمْ آلاف آلاف الأبواب ....
أشفقتُ عليه حقًّا .. حاولتُ أنْ أوقفه وقد اغرورقت عيناه بالدَّمع ، واختنق صوته بنشيج حاد، لكنه تماسك، وأكمل حديثة قائلا :ـ اسمع .. أنا أعلم أنك لا ترفضُ لي طلبًا ....
تمنيتُ ساعتَها لو يطلبُ مني أنْ أتوسَّطَ له عندَ بنتِيه وأمِّهما لتعود المياه لمجاريها ، وتورق أغصان أسرة جففتها رغبات هذا الخَرِفِ ونزواتِه الحيوانيةِ، لكنه ختم قصتَهُ بما هو أعجبُ مما سمعتْه أذناي منه فأردف قائلًا :ـ وأنا لم أجربْ الزواجَ العرفيَّ ، وأمامي فرصةٌ مع امرأةٍ لديها معاشٌ ولا تريد أن تفقده هلَّا شَهِدْتَ لي على العَقْدِ ... !!

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

هي حفرة النور بقلم "الأستاذ: نصر محمد"

هي
حفرة النور
ذات أمواج ونهر
ملكت في
الفؤاد عذوبة
نبضات الربى
غبطة الإعصار
شرايين السرور
ساعة أمست
رحماً في الغروب
خارج الأسوار ولادة
ركضت في
ساحات الهرطقة
سبيلها الشوق
نزعت منها
أشواك الغرور
هبت نسائمها
قرأت صباحها
نالت عطائها
في الرحال
زوايا الجنون
لملمت ماتناثر
من عناق
لتكتب في
الأعماق
خبر الزجاج
ألوان المحيا
ريشة آتية
بقدر الرياح
لوحة الأسباب
تصاعدت
صوب السماء
لم تعبأ
بشهاب ثاقب
شمرت عن
ساعديها
براكين الطفولة
جيشت على
خدودها
أحلام البقاء
نضارة وسائدها
مقتحمة رغباتها
هضمت جذع الأصالة
أورقت من بعد
عقم الإنتظار
طول المدى
براءة الثمار
فوق الغصون
-
أحبك بقلمي
نصر محمد


الفتاة..والأمير...بقلم. أ.عبد القادر زرنيخ

قصة...قصيرة... (نهر الحروف)
الفتاة..والأمير
سأروي لكم ما رأيت..في يوم من أيام الربيع وكانت الزهور مفتحة الأوراق..يفوح منها عطر المحبة...ذهبت إلى غابة الأحلام..غابة كل مافيها يعيش بسلام....
وإذ بي أصل إلى نهر لم أرى له مثيل...هدير مياهه أطرب أذني وأنعش فؤادي فماعدت التمييز بينه وبين مياه الأشواق......
شغفت بالنظر إلى القاع..وأي قاع...الله ما أجمله..وكأني رأيت الحروف جارية بين أعماقه لمصب الإبداع......كأني رأيت الحروف.تجري لبحر الكلمات...فجأة ازدار هدير النهر فرحا...صعدت الحروف إلي وكأني لست الفتاة...بل الفلسفة......
تأملت قليلا..فإذا برجل وسيم الظل شفاف الملمح يقول لي..نعم أنت الفلسفة يا أميرة الحروف..ومنبع الكلمات.....
التفت إليه قائلة..أنت الأدب...أنت الشعر...
فابتسم قائلا ..نعم أنا هو....
يافتاة الفلسفة..هآأنذا أمير الأدب وأنت فتاة الفلسفة......
وكلانا مكمل لبعضنا...هيا بنا ندخل قصر المحبة....هيا بنا إلى قصر العظمة......
ليثمر الأدب فلسفة تروي للأجيال القادمة قصتنا الرائعة........

بقلم..أ.عبد القادر زرنيخ.



,قلمي .... بقلم الشاعر "سيّد الحروف"



جَفا قلمي وبكى
ومن الحزن اشتكى
ما عادَ يكتبُ عن الهوى
كََتبَ أبیاتٍ من ألأحزانِ
بدأ ببیتٍ ولم ينتھي
حتى كَتبَ قصیدةٍ من الفِ بیت
أحتارَ أمرؤ القیس فیھا
وفیھا البُحتري تعجبْ
وما زالَ قلمي يكتبُ
حتى سَطَرَ دواوين وَكُتبا
وصاغَ جُملاً من الحروفِ
عزفَ لحناً
بَكتْ الخنساء
علیهِ قبلَ صخرا
قلتُ ياقلمي
ألأ تكتفي
رَدَ علی قائلًا
لا أنَفكُ منكَ
حتى تلاقي حَتَفكْ

سيــد الحـروف


حرية .... بقلم الشاعر : صلاح العياشي


أشْعُرُ ...
بمليون فراشة ..
تَْلهُو .....
وقلبي بستان !
أَحْلُمُ ....
أَرْتَدِيْ ،، علمي ..
بهِ ....
أُطَووووِقُ .. الفضاء ،،
كقوس قزح ..
يُتَووووِّجُ .. السماء .

أُحَلِّقُ ..
رويداً.. رويدا ،،
أُدَاْعِبُ .. الكواكب ،،
أَحْتَضِنُ .. الشمس ...
كي لاتغيب .

أَلْتَمِسُ ..، (( حريه )) ••


صلاح العياشي

يا للعجب .... ! بقلم السراب البدوي


مقطع من قصيدة " يا للعجب ! "

يا للعجب؟
من نحاس حسبته ذهب
وامرأة جرّدتني من رغبتي
في العشق والحبّ
.
.
 
الســ البدوي ــراب


دمعة ألم ... الشاعرة : خولة كرامتي

دمعة... ألم 

تألم النبض
تأرقت الجوارح
اهتياجا
ازداد الشوق صمتا
انتحابا
واعتصر الحنين
غيابا
انبجست من الشرايين
دمعة
على الرمش استقرت
لا هي بالمحجر جمدت
ولا على الخد انحدرت
فرمست وأراحت
فإلى متى تستوطنين
رموش عيني؟
أنت... ياسلافة أحاسيسيي
 
خولة كرامتي

لو يسمح لي رملي ... الشاعر شهريار العامري


لو يسمح لي رملي
أن أرسم فتاتي حلماً
و أكتب مع كل موج وحبّات رمل
أنك الليلة والقمر معي
قد أبدعتي
و شكلت حروف اسمي
بوحشة صمتي
لو تسمح لي نظراتك الكثيرة
فإنّي يا خولة قلبي
أتبعك كظل الشمس ونسيم الهمس
إني
وإني
أمزق كل ليلة أوراق الهجر
كي أدنو اليك


شهريار العامري

 

 

مجلة أقلام و أوراق ( صدى الحروف )

رئيس التحرير عابد جنان - خولة كرمتي - ابو محمد عبد الحميد