جَفا قلمي وبكى
ومن الحزن اشتكى
ما عادَ يكتبُ عن الهوى
كََتبَ أبیاتٍ من ألأحزانِ
بدأ ببیتٍ ولم ينتھي
حتى كَتبَ قصیدةٍ من الفِ بیت
أحتارَ أمرؤ القیس فیھا
وفیھا البُحتري تعجبْ
وما زالَ قلمي يكتبُ
حتى سَطَرَ دواوين وَكُتبا
وصاغَ جُملاً من الحروفِ
عزفَ لحناً
بَكتْ الخنساء
علیهِ قبلَ صخرا
قلتُ ياقلمي
ألأ تكتفي
رَدَ علی قائلًا
لا أنَفكُ منكَ
حتى تلاقي حَتَفكْ
سيــد الحـروف

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق