قصيدة : " تَرَاتِيـلُ الهُيَــامِ "
أَقِيمِي صَلاَةَ العِشْقِ يَا نَفْسُ و اهْجُدِي ...... وَهَـاتِــــي تَرَاتِيــــلَ الهُيَـــامِ وَ رَدِّدِي
وَ مُرِّي عَلَى جُرْحِ البُـعَــادِ وَ صَابِرِي ...... فَمَا بَعْــدَ هَـــذَا الوَهْــجِ غَيْــرُ التَّجَلُّـــدِ
تَرَنَّمْـتِ بِـالأشْـوَاقِ وَ الصَّبِّ وَ الهَوَى ...... وَغَنَّيْــتِ للآمَــالِ كَالطَّــائِرِ الصَّــدِي
لَقَدْ جَـاشَ حَــــرُّ الوَجْدِ في قَلْبِيَ الرَّدِي ...... وَضَيَّعْــتُ عُمْــرًا فِي النَّوَى والتَّزَهُّدِ
أنُـــوءُ بِأثْــقَــالِ الهُــمُــــومِ وَ أكْـتَــوِي ...... بِـأوْهَـــامِ تَهْـيَـــامٍ وَ نَبْــضٍ مُسَهَّـــــدِ
فَـمَـــا زَادَنِــي التَّهْيَــــامُ إلاَّ تَـفَجُّـــعًـــا ...... أَبِيـتُ عَلَـى شَــوْقٍ وَ فِكْـــرَّ مُـشَــرَّدِ
تَوَجَّسْتِ دَرْبَ العِشْقِ يَـا نَفْــسُ خِيفَــةً ...... فَثُورِي عَلَى الأوْهَــامِ عَلَّكِ تَرْشُــدِي
وَمَا الوَهْمُ يُجْدِي مِنْكِ فِــي ذَا التَّوَجُّسِ ...... وَلاَ تَنْفَعُ الأشْــوَاقُ فِي نَــأْيِ فَرْقَــدِي
فَـغَنِّي أمَــانِيــــكِ العِـــذَابِ و أنْـشِــدِي ...... سَـتُشْــرِقُ أنْـــوَارُ اليَقِيـــنِ فَتَهْتَــــدِي
لَقَدْ فَـاحَ رَوْحُ الفَجْـرِ مِنْ حَرْفِ مُغْرَمٍ ......وَ فَــاضَ مِنَ الوِجَــدَانِ أَعْـذَب مَوْرِدِ
فَلاَ وَهْجَ فِي الأوْصالِ بَلْ رِيحُ أَحْرُفٍ...... وَ نَفْـحَـةُ نَبْـضٍ قَدْ شَــــذَتْ بِـالتَّـــوَدُّدِ
وَ أنْتِ رَيَـاحِيــنُ المُنَى أنْـــتِ مُهْجَــتِي ...... فَمَا لِي سِوَى الآمَالِ عِطْر قَصَائِدِي
بِأَنْسَامِهَـا نُـورٌ وَ مَـا الوَجْدُ و الصِّبَــا ...... سِوَى الحَرْفِ فِي حَرِّ الجَوَى والتَّوَقُّدِ
هَبَــاءٌ قَصِيــدُ العَاشِقِيــنَ مَــا لَمْ تَفُــحْ ...... حُرُوفُـــهُ بِـالشَّــدْوِ الشَّــجِيِّ المُخَـلَّــــدِ
==============
بِمِـــدَادِ : محمّـــد الخِـــذْري
أَقِيمِي صَلاَةَ العِشْقِ يَا نَفْسُ و اهْجُدِي ...... وَهَـاتِــــي تَرَاتِيــــلَ الهُيَـــامِ وَ رَدِّدِي
وَ مُرِّي عَلَى جُرْحِ البُـعَــادِ وَ صَابِرِي ...... فَمَا بَعْــدَ هَـــذَا الوَهْــجِ غَيْــرُ التَّجَلُّـــدِ
تَرَنَّمْـتِ بِـالأشْـوَاقِ وَ الصَّبِّ وَ الهَوَى ...... وَغَنَّيْــتِ للآمَــالِ كَالطَّــائِرِ الصَّــدِي
لَقَدْ جَـاشَ حَــــرُّ الوَجْدِ في قَلْبِيَ الرَّدِي ...... وَضَيَّعْــتُ عُمْــرًا فِي النَّوَى والتَّزَهُّدِ
أنُـــوءُ بِأثْــقَــالِ الهُــمُــــومِ وَ أكْـتَــوِي ...... بِـأوْهَـــامِ تَهْـيَـــامٍ وَ نَبْــضٍ مُسَهَّـــــدِ
فَـمَـــا زَادَنِــي التَّهْيَــــامُ إلاَّ تَـفَجُّـــعًـــا ...... أَبِيـتُ عَلَـى شَــوْقٍ وَ فِكْـــرَّ مُـشَــرَّدِ
تَوَجَّسْتِ دَرْبَ العِشْقِ يَـا نَفْــسُ خِيفَــةً ...... فَثُورِي عَلَى الأوْهَــامِ عَلَّكِ تَرْشُــدِي
وَمَا الوَهْمُ يُجْدِي مِنْكِ فِــي ذَا التَّوَجُّسِ ...... وَلاَ تَنْفَعُ الأشْــوَاقُ فِي نَــأْيِ فَرْقَــدِي
فَـغَنِّي أمَــانِيــــكِ العِـــذَابِ و أنْـشِــدِي ...... سَـتُشْــرِقُ أنْـــوَارُ اليَقِيـــنِ فَتَهْتَــــدِي
لَقَدْ فَـاحَ رَوْحُ الفَجْـرِ مِنْ حَرْفِ مُغْرَمٍ ......وَ فَــاضَ مِنَ الوِجَــدَانِ أَعْـذَب مَوْرِدِ
فَلاَ وَهْجَ فِي الأوْصالِ بَلْ رِيحُ أَحْرُفٍ...... وَ نَفْـحَـةُ نَبْـضٍ قَدْ شَــــذَتْ بِـالتَّـــوَدُّدِ
وَ أنْتِ رَيَـاحِيــنُ المُنَى أنْـــتِ مُهْجَــتِي ...... فَمَا لِي سِوَى الآمَالِ عِطْر قَصَائِدِي
بِأَنْسَامِهَـا نُـورٌ وَ مَـا الوَجْدُ و الصِّبَــا ...... سِوَى الحَرْفِ فِي حَرِّ الجَوَى والتَّوَقُّدِ
هَبَــاءٌ قَصِيــدُ العَاشِقِيــنَ مَــا لَمْ تَفُــحْ ...... حُرُوفُـــهُ بِـالشَّــدْوِ الشَّــجِيِّ المُخَـلَّــــدِ
==============
بِمِـــدَادِ : محمّـــد الخِـــذْري

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق