[12] نحو رؤية ضاربة في العمق
صفحة من كتابي: [نظرية النطق]
===================
بقلم: يحيى محمد سمونة
مفهوم العلمانية
العلمانية: [بفتح العين و تسكين اللام] هو: التجمع البشري الواحد ضمن
الحدود الإقليمية الواحدة أرتضى ــ أي: هذا التجمع ــ أن يكون له علمه
الخاص [علم: بفتح العين و اللام] و أن يحكمه قانون غير ديني، و أن تحكمه
دولة تنطلق في رسمها و سياستها للبلاد من منطلق المصلحة العليا و احتياجات
المجتمع من أمن [ بيئي ـ غذائي ـ نفسي ] سواء توافق ذلك مع شريعة منزلة
على نبي أو لم يتوافق .
فإذا اقتضت المصالح العليا للدولة أن تتحالف مع من يخالفها في الدين و المعتقد فلا مانع لديها في ذلك ما دامت ـ أي الدولة ـ تنطلق في بناء سياساتها و رسمها للأفراد من منطلق المصلحة العليا لأفرادها دون النظر إلى موضوع اختلافهم في العقيدة.
قلت: [معنى قلت هنا: أي هذا ما توصلت إليه جراء بحث و دراسة و استقراء و استنتاج و وعي و دراية و فهم و استقصاء و سبر للمجاهيل ] في الأصل أن الفرد العاقل من الناس يرسم لمستقبله بما يضمن به لنفسه حياة آمنة و مستقرة، و كذلك الدولة ترسم لأفرادها ــ على اختلاف مشاربهم و مذاهبهم و انتماءاتهم ــ من منطلق مصالحهم الدنيوية،و حاجاتهم الحياتية، و حقوقهم المدنية، فهي ــ أي الدولة ــ تضع القوانين و الدساتير التي تضمن للفرد منظومة حياتية دنيوية آمنة و مستقرة [ هذا ما يجب أن يكون ] ، وهي: ـ أي الدولة ـ ترسم علاقاتها الخارجية على اختلافها من منطلق: قومي، عرقي، إقليمي !! [ كما هو حال سياسة الدولة التركية اليوم ]
و إذن فتسمية الدولة بالعلمانية لا يعني أنها ترسم و تسن قوانينها على علم [أي: من منطلق علمي] بل: رسمها يكون من منطلق حماية علمها و من انضوى تحت علمها ذاك ــ أي: مواطنيها ــ فإنها تتكفل بحمايتهم و رعايتهم و لو كان ذلك على حساب جيرانهم و إخوتهم في الدين و المعتقد [ قلت: قد يكون ذلك على الصعيد النظري فحسب!! و أما على الصعيد العملي فربما كانت ممارسات الدولة بخلاف ذلك!! ]
إنه ليس ثمة علاقة بإطلاق ما بين العلم و العلمانية! فالعلم هو الخبر عن حركة الأشياء الكونية،و العلمانية هي رسم
آني و لحظي لحركة المجتمعات البشرية
فإذا اقتضت المصالح العليا للدولة أن تتحالف مع من يخالفها في الدين و المعتقد فلا مانع لديها في ذلك ما دامت ـ أي الدولة ـ تنطلق في بناء سياساتها و رسمها للأفراد من منطلق المصلحة العليا لأفرادها دون النظر إلى موضوع اختلافهم في العقيدة.
قلت: [معنى قلت هنا: أي هذا ما توصلت إليه جراء بحث و دراسة و استقراء و استنتاج و وعي و دراية و فهم و استقصاء و سبر للمجاهيل ] في الأصل أن الفرد العاقل من الناس يرسم لمستقبله بما يضمن به لنفسه حياة آمنة و مستقرة، و كذلك الدولة ترسم لأفرادها ــ على اختلاف مشاربهم و مذاهبهم و انتماءاتهم ــ من منطلق مصالحهم الدنيوية،و حاجاتهم الحياتية، و حقوقهم المدنية، فهي ــ أي الدولة ــ تضع القوانين و الدساتير التي تضمن للفرد منظومة حياتية دنيوية آمنة و مستقرة [ هذا ما يجب أن يكون ] ، وهي: ـ أي الدولة ـ ترسم علاقاتها الخارجية على اختلافها من منطلق: قومي، عرقي، إقليمي !! [ كما هو حال سياسة الدولة التركية اليوم ]
و إذن فتسمية الدولة بالعلمانية لا يعني أنها ترسم و تسن قوانينها على علم [أي: من منطلق علمي] بل: رسمها يكون من منطلق حماية علمها و من انضوى تحت علمها ذاك ــ أي: مواطنيها ــ فإنها تتكفل بحمايتهم و رعايتهم و لو كان ذلك على حساب جيرانهم و إخوتهم في الدين و المعتقد [ قلت: قد يكون ذلك على الصعيد النظري فحسب!! و أما على الصعيد العملي فربما كانت ممارسات الدولة بخلاف ذلك!! ]
إنه ليس ثمة علاقة بإطلاق ما بين العلم و العلمانية! فالعلم هو الخبر عن حركة الأشياء الكونية،و العلمانية هي رسم
آني و لحظي لحركة المجتمعات البشرية
أيها الأحباب
ما مدى صحة إنشاء الدول لعلاقاتها، و رسمها للقوانين من منطلق علماني ؟!
هذا ما أجيبكم عنه في منشوراتي اللاحقة
هذا ما أجيبكم عنه في منشوراتي اللاحقة
و كتب من حلب العراقة و التاريخ: يحيى محمد سمونة.











