-------------------------
إليكِ محكمةُ الهوى أبُثُ شِكايتي
فلتُرخيَّن السمع واصغي لِأقواليّة
جمعتُ من كُل البِقاع محاسنـي
وأرخـصـتُ للمـكـارم كُـل مـاليـّـة
عـريـبٌ أديـبٌ بِفضـلٍ مـن الـذي
بِأحسـنِ تقـويـمٍ زان مـن حاليّـة
وأما المفاتن فصِرنَ لنا مُقبِلات
ثـلاثٌ من السنيـن مَرّن تـواليـّـة
جـاورتُ أقمـاراً لهُـن الله مِــن
ما ذُقـتُ من المـفـاتـنُ وسـؤالـيـة
وِداداً كـم هـد عـزماً لهـا غاليـّة
ربيـبُ التُقى ومـا أسمـالي باليّـة
وما أشينُ سهَري وأُغلي جيرتي
أُخضِّبُ بالأسحارِ عيناً تأبى قِتاليّة
وكـم بالأغانـي سهماً ود بِترفُّـعـي
قــتــلاً ولولا لطـائـفُ اللـه لـنـاليّــة
وكم درأت المـفـاتن خيـل ُجـمـائلـي
أسـفـرتُ عنـهـاعـل تـشـيـن حـاليّـة
رغائدُ الأنعـام هَـجـري ومـاأمَـلـي
إلا النـجـاة يــوم لا يـُغـنـي ماليّـة
-------------------------
بِقلم / عويف القوافي

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق