لا أرى لهاته الدنيا منطقا
ولا للحياة فيها عيشا غدقا
ولا لِبَني البشر ثِقَة وصِدْقا
سوى غِشّا وخِداعا ونِفاقا
ومُجاملة ومُداهنة وتَمَلُّقا
و طوابقا وفُرقا و فوارقا
و سلاطين الأباريقا
كُلّما زِدْنا يوما زِدْنا تعبا ورهقا
وهَمّا وتوتّرا وأحزانا وقلقا
وفي بحرها غورا وغرقا
وعالَما مُتَقَلّبا مارقا
ومُضْطَرِبا مُظْلِما غَسَقا
يعيش حُروبا وفِتَنا خانقة
وجَرائما وعُدوانا وحَرائقا
وخوفا وفقرا وإملاقا
فلا تستحق منا إلا الطّلاقا
وسننظر بعد دقائقا
أنستريح فيها نِسْبِيّا أم مُطْلَقا
======
بقلم حسن بوموس

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق