الكاتب محمد فخري جلبي
مؤرشفة بتاريخ 27 مايو 2015
لست وحدك ...
لست وحدك
فموتي كان قبلك
مرو فوق جسدي
رصفو مدينتك القديمة بألعابي وخبزي
تلك الجدران الباكية من لحمي ولحمك
لست وحدك
أيها الثائر لاتخف
فأنا أمسك البارودة
أنا أضغط الزناد
أن دمي هو دمك
دعوت الله قبلك وبعدك
سجنت بالزنزانة أعواما لأجلك
ذلك الصيف الجميل
نسجته بالغيوم ليظل مجدك
القدس يقتلنا جميعا
حين فكر أن يهجر أرضك
أحمل أنكساراتك جميعها
والقيها لتنفجر بقلبي
حطم قيود الخوف العربي
تحت قدمك وقدمي
فأنت دائما لست وحدك
إينما أدرت وجهك ستراني
كاالصبح كالليل كادموع الصغار
فأنت جئت بركانا ثائرا
وأنا جمرت ذلك البركان بناري
لست وحدك
ياصديقي
ياأخي من رحم العار
فالألم العربي يمزجنا معا
كاخيوط غطت الشمس بشال
لست وحدك
لست وحدك .....

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق