حين فرّقنا المساء
=========
وكان يوما بعد يوم
تطوى ليالي الانتظار
والموعد المخبوء , يقتله الضياع
بين الحنين............هوا اشتياق
بين الليالي الرازحات
والساعة الكسلى تنام على البعيد
فلا فواق
بلا رجاء
فلا لقاء ........ولا بقاء
ولا حياة .......ولا انتماء
ويكون ليل البعد اياما طوال
انا الغريب .......اشكو سهادي ......والبعاد
فتنير نافذتي بشمس صباحها
وهي تومئ باللقاء
حلم اللقاء.......صدى اللقاء
امل يعيد النبض ........فيه سنا لقاء
اني انتظرتك في ذهول ٍ
في شحوب ٍ.........في نقاء
والصبر يخذلني .........ويخذلها المساء
حتى التقينا ...........
آآه......على ذاك اللقاء
فوق ارصفة الطريق
كف ٌ حكت شوقا ........فطال بها العناق
ثغر ٌ تأوه ......كان يسقيني رحيق
عيناك ِ سمّرتا ......بوجهي ......وهي توحي بالحنين
فتركت آثآري عليكِ كما
تركت آثاري على ذاك الطريق
على النوافذ .......في الابواب
وتركت عطرك في عيون العابرين
ورسمت حلما في الطريق
ستشمه كل البلابل ........باشتياق
لكنني استيقضت من حلمي الرهيب
ويدي مبللة ......من دمعة سكبت
حين فرقنا المساااااااء
=======
علي الراضي
29-5-2014

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق