الأحد، 11 أكتوبر 2015

إِن كُنتِ يا عَاشِقَـةَ ... بقلم ابو محمد عبد الكريم




إِن كُنتِ يا عَاشِقَـةَ الهَـوَى تَهْـوَيـن نَفسِـي
فانشدِي عَلَى مَسَامِعِ الدُّجَى نَبَرَاتَ حسِّي
وامْسَـحِـي غُبـَــارَ الشَّــوْقَ عَـنْ كـُلِّ عِّرقٍ
يَأْتِيـــــكِ صَـــوْتُ النَّبْــــضِ قَبـْـــلَ اليَــــأْسِ

السبت، 10 أكتوبر 2015

خانة مقطوعة من حانة ... بقلم الشاعر محمد نصر



خانة
مقطوعة
من حانة
معزوفة الصعود
على سلم الإعتذار
ناقة لاجمل فيها
أبجدية الخطى
حرثت مدينة العشاق
مشغولة بثمالتها
شغفها على وجنتي الإنتظار
سقطت أوتارها هذيان الحناجر
الشجن في صدى القرار
شاقة شقت دوران الجداول
شهقت تلك عافية الرفع
إنتخبت رمز الطحالب
إجتزت نمو الخوف
مهرة بإتجاه الريح
رويداً رويداً
نقشت على الأرض
صمت قلبها ظاهراً
بواح الخفاء صلة من
قسمات التعب
سجلت بأقلام الغصون
أريكة الجنون
رواق له المجد
المطر مداد السماء
صبغة المعاني
الضلع جامع حسنها
وظفت علوها شباباً
فوق تجاعيد السنين
لم تصطف خلف
جنود الأرق
خيولها الفائزة
مضمار النهاية المؤجلة
لم تشبع من خلخال الدلال
تسللت نظراتها لواذاً
إستعلت فوق جرح الغبار
سمعت نبضاتها تحت الجفن
الخير ماقامت به في الساحات
طرفة وقرة عين
نام الطمي بين الأظافر
تلك شهادتها
هزت مهارة الإقدام
مقتحمة ملمح الحركة
صنعت معيشتها يوماً
لم تغلق الأبواب
أحبك

قلاع الوهم ... بقلم الشاعر شاكر المدهون




قلاع الوهم
سقطت قلاع الوهم وأمطرت صور
خفافيش كأنها من البشر
وأمير ساقه ليل الكدر
قتل الناقة بغيه وأمتطى ليل القهر
وسراب مخيم على أميرنا
تحمله ضلالات صفر
وهذا شيخ أغريحمل القرآن
وله في كل حال عبر
امتلك نواصي الدنيا بحمقه
وفي ضلال سعيه نسي القدر
وهذه لبست حجابا
عذراء ترضع وليدها
وحجابها وهما ستر
وهذا فقير معدم أمطر مالا
ما أكثر أموال المطر
سقطت قلاع الوهم
وأمطرت صور
جنودنا للذكرى يحيون ليلهم سجدا
وفي الصبح تسعى اليهم الدنيا صاغرة
هم فوق كل شيء هم هارون
وباقي القوم كلهم في صقر
وهذا خليفتنا عمر
" متى استعبدتم الناس---"
في نواديكم تلهون بأحلامنا
وفي صحونا نبعث نبحث
عن ظل رغيف فيأتينا
من يسومنا ويلات العبر

لا خطيئة في الحب ... بقلم الشاعرة نرد أزرقان




الشمس
عاهرة
تضاجع السحر
الريح
تصاحب الشجر
نسائم تشرين
لعة
تغازل القمر
قبلات هائمة
و همس
يوسوس لي..
لا خطيئة في الحب
فتتلعثم أطرافي
و تحملني
على متن
سحابة الوجد
إلى حيث
ذاك الهمس اللعين
ثمة مراوغ
يراود
أحلامي البكر
يتقمصني
الحنين إليه
فيأخذني
إلى مستنقع متاهاته
هوت
طعنة شفتيه
على أفياء روحي
و قبل
أن يستبيح أنوثتي
غادرني
سرب
من الحشرجات
تأبط
ظفائر الشمس
و سبح بي
فوق
حقول الياسمين
تحت ظلال
سماء لازوردية
انتشلتني
من شرنقته
المستفزة
أيها الهمس اللئيم
لا خطيئة
غيرك أنت

الأربعاء، 7 أكتوبر 2015

لاتخلط بين النور والنار ... بقلم الشاعرة هدوء الورد




لاتخلط بين النور والنار
لا تخلط بين الجنه والحجار
لاتخلط بين العشق
والبحث عن الاسرار
لا تقل هي عابرة
وانا المستقر والقرار
لا تشعل فتيل الحرب
لا تقتل حبنا الناضح..
بجنين الحرام
لا تعبث بمستقرك..لترضي 
غرور امراة 
غايتها كل الرجال
فحينها ستستبدلك ..
باقل من ثانيه
وينتهي الكلام..

باكر من بكور ... بقلم الشاعر عبدالمنعم السفا




أشتقت أكتب وأرسل
لتقرأ وتقرأ
مابين السطور
ماذا تري بينهم
أنهار....... بحار...
أم محيط يثور
ليته ينفجر
وينهار كما تنهار
أعشاش
عصفور وعصفور
هل شاهدت
أسد يفترس أسد
كما يفترس بشر
بل فاجر مأجور
من أين أتي لاتدري
كما لاندري
بما يجري
ويلف ويدور
أتري أحداث جثام
أم تخيلات وأوهام
لأنك صبور
سيعود الغريب يوما
بعد مخاض
أسلاك وبلاد
أهو مسرور
لولا الحب ما كتبنا
ولا قرأت ولاضحكت
أري
سعيكم مشكور
الصباح أت
طائر عائد
الأمل معقود
و باكر من بكور

عقل ونفس... بقلم الشاعر أ.عبد القادر زرنيخ.




من العقل بدأت تفاسير الغموض وأسراره
منه بدأت رؤية المعاني وزركشة الحروف
وكتبت الشعور حقيقة مماثلة لواقعية الواقع
فإذا بي أنشد ما أراه ببصيرتي رواية لاروائية.
من النفس انطلقت أشجاني وسحر أشواقي
لذا كتبت مايعتلي خبايا النفس من مشاعر
وأصبحت بنقش الهوى والهيام شاعر
فإذا بي أرى أقلامي قد تماهت مع نزار العاطفة.
إن ولدت من العقل حقائق العشق الندية
فمن روح أقلامي ولدت كل معاني الأبجدية
وإن كان التفكير من دفعني لأقرأ الواقع
فبالإدراك عبرت عنه وكأني شاعر بواقعية الأخيلة.
أشعاري من العقل رسمت فلسفة القصيدة
ومن النفس رسمت روايات الأدب وحكاياه
فلعلي أكتب الشوق بلغة عالمية
وأرسم قصائد الجوى على جدران الإبداع أسطورة.

الحُبْ والحَربْ.........بقلم الشاعر سيد الحروف العاني




حَربْ وسلام
بحر وسماء
الحُب كألحرب 
فيها الكرْ والفَرْ
والقاتل والمقتول
والمنتَصر والمهزوم
ياسيدتي................
اِنْ كان حبي لكِ نَصراً
فأنا اول المقاتلين
ولأحمَل بيدي راية العاشقين
واِن كانتْ ألأخرى
الموت خير لي 
بسيوف المتخاذلين
وما بين الحُب والحَربْ 
كما بين الكره والحُبِ
وما بين هذا وذاك
نحملُ في طياتنا 
الهزيمة وألأنتصار

الأحد، 4 أكتوبر 2015

حِكَايَتُهُمَا ... بقلم الشاعر سائد ابو اسد




نَقْتَفِيْ آثَارَ الزَّمَنْ
نُطَارِدُهُ , نُحَاصِرُهُ
نُرَاوِغُهُ , نُرَاوِدُهُ 
فَتَتَهَاوَى الّلحَظَاتْ
وَتَتَكَسَّرُ الدَّقَائِقْ
وَعَقَارِبُ السَّاعَةِ 
تَشْهَقُ كُلَّمَا
دَنَتْ العَوَائِقْ
فَالرُّوحُ فِيْنَا
هَرَمٌ مِنَ التَّكَاتْ
وَعُمْرُنَا مَعْزُوفَةٌ
أَوْتَارُهَا العَبَرَاتْ
فِيْ كَلِّ مُفْتَرَقٍ
تُدَاهِمُنَا الخُطُوْبْ
فِيْ ُكٍّل مُنْعَطَفٍ
تُرَاوِدُنَا لَعُوْبْ
فَنَمْضِيْ لِلْغَدِ الأَسْنَى
فَنَلْبَسُ زُخْرُفَ الدُّنْيَا
وَنَرْجُو أَحْسَنَ
الحُسْنَى
وَفُؤَادُنَا أنْ دَقَّ 
سَنُطْعِمُهُ حَكَايَانَا 
وَنَشْرَبُ بَعْدَهَا
الشَّجَنَا
فَنَمْحَيْ الهَمَّ
والحَزَنَا
لَكِنَّهَا..
وَكُلَّمَا مَرَّتْ هُنَا
ذُقْتُ الفَنَا
وَوَقَفْتُ أَرْثِيْنِيْ أَنَا
وَلأَنَّه مَا 
مِنْ ثِمَارٍ أَو جَنَى
فَيَثُورُ فِيْ خَلَدِيْ
حَنِيْنٌ مِنْ وِدَادْ
أيام أن هام
الفُؤَادْ
فَغَدَا كَطِفْلٍ 
هَمُّهُ أَنْ يَلْثُمَ
النَّهْدَا
فَاضَتْ بِهِ اﻷَشْوَاقُ
وَتَاقَ لِيَهْجُرَ 
السُّهْدَا
مَالِيْ أَرَانِيْ 
أَتْنُثُر الوَجْدَا
فَأَشْرَبُ مِنْ
رَحِيْقِ عَيْنَيْهَا
مُذابَ العِشْقِ
والَشَّهْدَا
كَمَا مِنْ رِمْشِهَا
المَسْنُونِ
أَطُوفُ وَأَقْطِفُ
الوَرْدَا
وَأَجْنِيْ الحَبَّ 
أَحْصُدُهُ
وَقَلْبِيْ جَدَّدَ
الوَعْدَا...
وَرُوحِيْ أَبْرَمَتْ
عَهْدَا..

ومضة ... بقلم الشاعر صلاح العياشي



يامنادي الصوت في اذن الليالي
هلا طربت قلباً حانِ بالالحانِ



لاتنحني و احلمي 

لحافك اجفاني
و اشعلي شمعة الاحساس
من دفء احضاني

على عجلٍ ليتها كل الاماني
وفيك مؤبداً حكم سجاني

الديوان--- بقلم الشاعر شاكر المدهون




أكتب ألحاني كلمات-
يغنيها الطير الشادي
تعلو البسمة جراحاتي
لتموت كمدا آلامي
أخفي حزني في حلقي
لأغيظ بطش جلادي
وأغني آهاتي طربا
لأكمل منها موالي
وأغرس النكبة في قلبي
لتلحد في تراب أوطاني
والنصر أغنيه شعرا
تردده الأجيال أغاني
والقهر في وطني حتما
زائل تقذفه بحور شطآني
فلسطين من أول سطر في
الى ان تفنى أنفاسي
وطني العربي جنتنا
حتما سيزيل الحراس
ديواني هذا شموع دمي
أشعلها في احساسي
نحن الباقون من آدم
حتى تفتح أبواب الفردوس

السبت، 3 أكتوبر 2015

سَكِينـَةٌ ... بقلم الاديب محمد شعبان



" أين مَنْ تُصَلِّيانِ له ؟ كُفَّا عن دعائِه لي ؟ لم أعد بحاجةٍ له، ماذا يمكنه أن يفعل بي أكثر من ذلك، بل لماذا يفعل بي كل هذا ـ أصلا ـ ؟ ، كم من أناس يرتكبون الكبائر والمُوبقات جهارًا نهارًا ولايزالون يمشون على أقدامهم، وآخرون لم يفعلوا عُشْرَ ما فعلوه ، ومع ذلك يترصدُهم البلاءُ تلوَ البلاء بلا رحمة أو هَوادة .. " .... هذا ما كنتُ أقوله ـ قبل اليومِ ـ لزوجتى وابنتِي، وأنا أقاسي تلك الفترةَ الصعبةَ المشؤومةَ التي احتوشتني فيها أحاسيسُ السُّخْطِ والقنوط ، مرَّتْ إلى غير رجعة بعد مصافحةٍ القدر ومصالحته الكبرى ، كابدْتُ فيها الأَمَرَّين ، كنتُ أتعمَّدُ النومَ قبيل أذان الفجر حتى لا أسمع الأذان ، ولا أصحو إلا بعد أذان العصر ، وإن صادف واستيقظت قبله أضع الوسادةَ فوقَ الوسادةِ فوقَ أذني .. كانت الأصواتُ في الشارع تقتلني في اليوم آلافَ المرات ، ضجةُ الطلابِ أثناءَ ذهابهم وإيابهم من المدارس والدروس الخصوصية، وأصوات العمال والموظفين وهم يُهرعون إلى مصالحهم ، بينما أنا حبيسُ أربعةِ حوائط صماء أحدُها معلقٌ عليه تلفاز لا يسلي عنِّي بقدر ما يزيد شعوري بالألم والوحدة والعزلة أضعافًا مضاعفة، وأنا الذي كنتُ شعلة نشاط وحيوية متوقدة ، طاقتي على العمل والحركة لا تنفد ، رغم وظيفتي الأساسية بالحكومة ، كنت أعمل بوظيفة أخرى بعدها ، وأسست كذلك محلا تجاريًّا للأدوات المكتبية ، وكنت أتابع العاملين به من وقت لآخر ، ناجح بكل المقاييس وأرتقي من نجاح لآخر ولا يوقفني شيء ولا أستسلم أبدًا .. كنتُ في تلك الفترة الصعبة المشؤومة أجلس الساعاتِ الطوالَ أنقب في ذاكرتي وأنكتها نكتا، فأجدني موظفُا ملتزما خدوما يحبني القاصي والداني، وجارا متعاونا يأمن الجميع جانبي وجواري، واصلا لرحمي ورحم زوجتي، صحبتي مرغوبةٌ لخفة ظلي وحكاياي اللطيفة ونكاتي و (قفشاتي) ، وضحكي الذي لا ينقطع، لا طعمَ لرحلةٍ أو أي اجتماع عائلي بدوني ، هكذا استُودِعَتْ محبتي قلوبَ الآخرين، وإلى الآن لا تنقطع الاتصالاتُ الهاتفية والزيارات من الجميع أصدقاءَ ومعارفَ وأقاربَ ، الكلُّ يأتون ليخففوا عني ، فتتعجبون عندما تجدونني أنا من يخفف عنهم ويخلق لهم الحلول لكل معاناة ، فإذا ما خلوتُ إلى نفسي استلمتني الأوجاعُ وقائمةٌ طويلة من الأدوية المُرَّة والحُقن المؤلمة ، فيأكلني القنوطُ والسخط ُعلى ما آلت إليه حالتي مُرسلًا إلى عقلي الباطن آلاف الاستفهامات ، أأنا مَنْ يستحق ؟ ، أم العشرات من (البلطجية ) وقطاع الطرق ؟ أأنا من يستحق ؟ أم المئاتُ من المرتشين والمُقْتتاتين على آلام الناس ومعاناتهم ؟ ، أأنا من يستحق ؟ أأنا من يستحق ؟ ، كل تلك الاستفسارات وأكثر منها كانت تثقل كاهل أعصابي التالفة فأهتاج بعنف لأتفه الأشياء ، أشتم وأكسر ، وأصرخ قائلا:ـ أغلقوا الباااااب ، لا أريد أحدااااا ، لا أريد الطعاااااام ، اذهبي ـ يا ابنتي ـ إلى زوجك وصغارك فهم أحوج إليك مني ، واذهبي أنتِ وَجِدِي لك زوجًا غيري ما عدتُ أصلح زوجًا ولا أبًا ولا جَدًّا ولا أيَّ شيء ، اذهبوا جميعًا إلى الجحيم ، نظراتكم تقتلني ، حضوركم لا يريحني ، غُورووووا .. حاولتُ الانتحارَ أكثرَ من مرةٍ ، مرةً تناولتً كلَّ علبِ الدواء، ثم أفقت في غرفة العناية المكثفة بالمستشفى ، مرةً زحفتُ إلى الشرفة في غفلةٍ من الجميع بالبيت واجتهدتُ لأرمي نفسي منها ، ورآني أحد الشباب المارين أسفلها ، صعد مسرعا ودخلوا جميعا ـ كنتم لتضحكوا على منظري وهم يلتقطونني وأنا معلق بمنشر الغسيل من ملابسي من قفاي ، أو ربما كنتم ستبكون لحالي البائسة، للحق احتملت زوجتي وابنتي مني الكثير والكثير ، كانتا تصليان من أجلي فأنهرهما ساخرا :ـ أين من تصليان له ؟ لماذا يفعل بي كل هذا ؟، أما كان يكفيه أن يأخذ منى واحدةً ، حتى يأخذ الأخري ويتركني هكذا لا أستطيع أن أناول نفسي كوبَ ماءٍ ، حتى الحمام ، تحول إلى إناءين ، واحدٌ للبولِ عن يميني والآخرُ للبراز تحتَ السريرِ ... في تلك الأثناء الصعبة افتقدتُ اثنين من الأصدقاء اللَّذين لم ينقطعا عني طوال تلك الفترة، فاتصلتُ بهما، أما أحدهما فعرفتُ أنه هارب من حكمٍ بالسجن خمسَ سنواتٍ لاختلاسه من مال عهدته خمسة ملايين جنيه، ولا يعرف أحد مكانه، قرر أن يختبئ حتى يَسقطَ الحكمُ عنه ، وأما الآخر فعرفُتُ أن زوجته وأولاده أودعوه دارا للمسنين ورفعوا ضده قضية حجر واستولوا على كل ماله، ولا يزوره أحد منهم .. وطفِقَتْ حالتي تنتقل من سيِّء لأسوأ ، تحوَّلت إلى هيكل عظمي ملقى على سرير كأنني جيفة ... أذكر تلك الليلةَ جيدًا ، نعم أذكرُها ، نمتُ فيها نومًا عمييييقا، فرأيتُ فيما يرى النائم أنني أقف على قدميّ ويدٌ بيضاء من نور تمتد نحوي تصافحني وتربت على كتفي ، ثم تمسد على صدري وقدَمَيَّ ، حتى شعرت بردَها يختلج كلَّ كِياني ، وتعجبت !! كيف أقف على قدمَيّ وهما اللتان سمَّمَتْهُما الدوالي والسُّكَّري ، فبُتِرتَا الواحدةَ تلوَ الأخرى ، استيقظتُ وأذانَ العصرِ مطمئنَّ النفس وكأنني ولدتُ من جديدٍ ، دعوتُ بماءٍ ، فاغتسلتُ وتوضأتُ وسطَ استغرابٍ ودهشةٍ من الجميع، وأخذتُ أصلي وأصلي وأصلي ، .. أنا اليوم ـ والحمد لله ـ في مرحلة متقدمةٍ جدا من التدريب على الأجهزة التعويضية لأستأنفَ حياتي . ---------؛-------؛تمت

مجلة أقلام و أوراق ( صدى الحروف )

رئيس التحرير عابد جنان - خولة كرمتي - ابو محمد عبد الحميد