صنعت حلما ظننتني بالغه
شتان بين الاحلام و الحقائق
نسعى في الشقاوة بأشواكها
عواصف نكابدها و الصواعق
ان ابحت بحلمي صار هباءا
وان كتمته اطيل عد الدقائق
تمنيت كتمان جرحا ادفنه
كيف يجهره اللسان بالنواعق
خير دفن الحلم بين المفاصل
حياة الوهم صحت فيها النقانق
يا دار ابنيك حقا لا بالاحلام
لوحاتك بالبهاء زينتها الفوارق
لي في الحياة كلام اسطره
كالقصر البهي تلفه الحدائق

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق