على شرفة البحر وقفت متأملا وجهها الساحر جمالا
وقفت وشوق النظر لها يعتلي صدري ومشاعري الوردية.
وقفت أمام البحر أرمي به آمالي وسراب أحلامي المخضبة
بصور حبها وسجايا أحلامها كالأميرة الشامخة.
على شرفة البحر تأملت أمواجه وهدير آفاقه الجميلة
ووجه حبيبتي على أطيافه يرتسم سامق الطلة.
تترنم خواطري لتلقي نفسها بمزرعة البحر الصاخبة
فإذا بها نبتت بوجه جميلتي ذات الأوصاف الساحرة.
ما أروعك خواطري فقد رأيت ملمحها وكأنها درة الجمال
نعم وألف نعم هي مفاتيح الجمال وأبواب الشوق العاتية.
.كنت ناظرا للبحر أشكو له أشواق لقياها وأحلامي البريئة
فإذا هي ناظرة لي تقرأ مابعيني من آمال ضاربة.
أتنظر لي بعين الرأفة والحب يعتلي صدرها
أم بعين العشق ومشاعر الجنون بين عينيها البراقة.
هذا ما سأرويه في حكاياتي وأساطيري القادمة
من أشعار ضرجت الفلسفة بأخيلة الحب السامقة.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق