الخميس، 30 يوليو 2015

تتلكأ عجلة الزمن ... بقلم الشاعرة انوار الروبة


تتلكأ عجلة الزمن 
ولهفةُ اللقاء تفيض 
مُجَلْجِلةً رنين اجراسها 
كاْلطَرْقُ يقرعُ حمى الوطيس
خفقاتِ النابض مَحْيا وسبيل
والروح ترومُ العناق
طرقات على ابواب صدري
تُلّحُ في الرجاء 
ومآقي الشوق تذرفُ 
شذرات حنين 
ترانيم الخافق مكللٌ بِالأنا
والأنا روضٌ مباحٌ
لِغديرِ رضابك
والمرسى لِروافد عينيك
رَسّخْتُ أوتاد الوَبر 
على مشارف نواصيك
والنمارق عَطّرتها 
برياحِ لهفتي تُلاقيك

من يُسامر وحدتي ... بقلم الشاعرة انوار العروبة


من يُسامر وحدتي
وبوتقة الليل تعزف 
صدى صمتي ولوعتي 
والبُعد يَشِجُ ناصيةِ الاوهام
في تعاريجِ غربةٍ حالكة
تومِىء بُخَطِّ الشَيب 
على ملامح رهبتي
تُقطّعني دروب الانتظار
وأُقطّعُ مسارات لهفتي
أركنُ على بـساط نيسان
مرتديةً معطف تشرين
بين دفء مشاعري
وبردٍ يتسربُ موغلاً 
بين أوصالي
اتوسدُ سحابة صيف عابر
برقها يثيرُ رياحَ عَودة

هـــيَر ... بقلم الشاعر ابو كهف

هـــيَ
قــالـــوا : مَن هيَ
قلتُ لَهُم :

هي شرياني و وجداني و كياني
هي مَن بدونِها أُعاني
هي القلمُ و المَضمون
هي خُطوط العاشِق المَجنون
هي قطعة من الأرجوان
هي الهويةُ و العنوان
هي قلعة الحُب
هي مَن أجتاحت القلب
هي مَن ضاعت بينَ الأنامل و أنا لها عبدٌ و مقاتل
هي مَن ذرَفت الدموع
هي من أضاءت الشموع
هي سور شُيد من قَبس النور
هي طريق أمتدَ عَبر الإغريق
هي رحلةُ أحلام عاصرتني منذُ أعوام
أنها السمراء التي سكبت في كأسي الوفاء

امراة معطوبة... بقلم الشاعر علي مبروك

من دهاليز الصمت اللا عفوي ومن باحات تقطر غدر الليل وخِرق ٍ للاوهام ونزق الفجر اللا مرئي
تتساقط هذي البنت اللا مرغوبة في ورقي علي اودية من ازهار الفل ورجل في ساحات الشعر يساقط تمر المشتاقين ويمطر شعرا
تقتاد البنت خبال الوقت وترتع في ملكوت الغيم فتنزع من واحات البوح بقايا امراة
كنت علي اعتاب الصبح اصافح فيها وهج الشعر اجّمل ما عكره ظلام الليل
هذي المنزوعة من ارحام الصمت تداعب زيف العطارين وتنزف في حارات الغدر صديد امراة معطوبة

مايؤلمني ... بقلم الشاعرة خولة كرامتي


مايؤلمني أني...
سميتك وطني
فأسكنت دمعا
على خدي
وزرعت جراحا
في صدري
فاستوحشت
أشواقي
وغارت
جراحي
وتأوه 
حنيني
وانتحب 
نبضي
فحتام الصبر؟
وحتام أنت
لي وطني؟

القناع ... بقلم الشاعر علي مبروك

امرأة ٌ فاترة ٌ جدّا
وشظايا خبل ٍ ماضيها
شاغرة ٌ واهمة ٌ جدًّا
أنّ الأشواق َ بواديها
سنبلةٌ خاملة ٌ جدًّا
أمطار ُ الغدر ِ تحاكيها
امرأة ٌ راكدة ٌ جدًّا
بروافد ِ شوك ٍ تحويها
امرأة ٌ امرأة ٌ جدًّا
و أنا لا أقبل امرأة ً
أقنعة ُ الزّيف ِ موانيها

أصبحت ... بقلم الشاعر محمد نصر


أصبحت
أصبح بيتها
همسات الشفق
شروق المرايا
حبل الوداد
ناصعة التجديد
تمايلت المائدة
شتى الإبتسامات
رقصات الوجه
نضارة السنين
إنتخبت في
زاوية الغرفة
مصارعة الرغبات
منازل العاشقين
مدارج السالكين
بدء موسيقاه
تراتيل العذراى
إستلت أروقة الحرائر
قشرت أوهام الميادين
تحاكي النبوءات
سبل الجنون
قارة في قطار
محطات البكور
تموجت على
جانبيها
إرث الأرض
نهاية المحصول
عاصفة تعوي
في سعار العقم
جابت الواد
من نسائمها
عاديات لم
يصغى إليها
بئر الشدة
طوافة ملامحها
فيض العواطف
قافلة المرور
لم تهوى الإنتظار
مذهلة كلمت
رغيف الخبز
في عمق البحار
متمردة مزقت
الشباك
رمز الأولى
شاطيء الآخرة
ضفافها البعث
ضفائرها أكمنة اللؤلؤ
معقودة المقام
جدل الديالكتك
قوة الرفض
صديقة المرجان
أحبك

مقعد الأحلام.... بقلم الشاعر عبد القادر زرنيخ.


جلست على
كرسي الحلم
تتأمل
صفحات حب
متطايره

أمسافة،، تعني ضمتين على التاء المربوطة
متباعده
بين الثغر وصورة،،
متخيله

أنت الهوى
فتربعي
عرش الحلم
والأخيلة

صفحات،،
متسربله
من روعك
فبدت عنك بعيده

صيصان،،
نشوى من
خمر العشق أمامها

فقدت بيوت المسكن
فتطايرت
متناثره

بأمر الله نلتقيان .... بقلم الشاعرة هويدا حسين احمد

بأمر الله نلتقيان ....
تنآم ....
وعين الحب ...
ساهرة..
بأمر الله ...
طيفانا ..
في الأحلام...
يلتقيان ...
غفوة...
فجائني..
طيفك ....
يداعب قلبي ...
الولهان ...
وعدت أبحر...
في سجابا...
الحب ..
مابين النيل...
والأغصان ....
وأنت الروح ....
فيك مرفوعة ..
مابين الحقيقة ...
والرهاب...
أناجي ليلي الأوحد ...
واصطفي...
من كأس...
الهوى الوان ..
نصبت في ....
هواك مأتمي ..
وفرشت من ...
سحر عيناك....
الأكفان ..
فماعاد ليلي ساكناً. .. 
تغيرة من هدوئة ...
الأزهار ..
تنآم وعين الحب...
ساهرة..
تناجي خيالك...
الفتان...
أن كنت...
من أغمضت ..
جفنك راضياً. .
فأنا جفني...
صاحب الأحزان ..
يظل يخمد....
نارك كلما ..
إشعلت في ...
قلبي التحنان ...
تناآم وتنسى ...
يومك الأحمق ..
الذي باعدنا ..
وبأمر الله ...
طيفك وطيفي...
في الأحلام ...
يلتقيان ..
ياهجري جفيت....
النوم والآنام ...
وعودت جسدي....
على صحبة....
الآسحار ...
غشاني الليل ...
بجراحة ..
فعدت أنسج ....
من خيالك ظلال ...
وآطياف ملونة...
تداعب ..
عقلي الرنان ..
فأنا والليل...
نرجوك ...
بأمر الله ...
نلتقيان ...
أنا وأنت...
والهوى ...
وضفاف الحب ...
والآمال ..

تُطاردُني ... بقلم الشاعر ابو كهف


صورتُكِ تُطاردُني في كل الأزقة
عند جلوسي ،، عند وقوفي
تُطاردُني عندما أسير فَهّلا أغنَيتِني بتَفسير
كُلما نظرتُ للجدران أراها مُرصعة بالألوان
كُلما نظرتُ للسمّاء أراها في أُفق الفضاء
تُطاردُني عندما يَقترب الليل
فالمسافةُ ما بينْ ميلٍ و ميل
و هَل تَظنين بأن هذا جَميل ؟
كُلما أنام أراها في مُقدمة الأحلام
كُلما فتحتُ كتابي أراها تسكنُ أهدابي
تُطاردُني عندما أكتب فحتى أقلامي تَهرُب
أنها كالخيل الجامح المُدجج بالجَوارح
تُطاردُني مُنذ أعوام فما لها ألا تنام ؟
تُطاردُني كُل حين حتى أصبحتُ أراها بيقين
تُطاردُني ولا ترحل ما بها تَتطفل
هَل أعصبُ العينين ؟
و ماذا عن الأُذنين ؟
يَستمعان لصوتكِ عندَ تغريد الطيور
يَسمعان ندائكِ عبر البحور
فَهل لكِ يا سيدة بالحضور.

سألوني لما خانك ... بقلم الشاعرة ام ياسين


سألوني لما خانك؟
اجبتهم لانني كنت له وفية
و لشرفه صائنة
ولحبه صادقة 
وهو لم يتحمل هذه القضية
وذهب للبحث عن التسلية
وعن عشيقة كانت في أحضان كل عابر مسقية
تفوح منها رائحة الجيفة المرمية
ولهذا افضل ان اكون منسية
على ان اقبل هذه الاهانة
او انحني لشخص تافه
لم يعرف قيمتي الذهبية
فوداعا الى الابدية
الهام صبيح

احبك---احبك ... بقلم الشاعر محمد الخضري


لانك--الحب--
كلة فى ....
لحظة تاجج--
ومع امراة ---
رائعة مثلك--
انام ملء ....
جفونى
عن شوارد ....
جنونك--
طفلة نقية -...
-انت--
فى بلاد.....
سئمت الحب--
احبك--- وانتظرك---
متسولا على .....
ابواب الشوق--
واتسلق معك---
مدارات كواكب
الخرافة والدهشة --
اه-- ما اجمل حبك--
كالحوار هو--
بين النوارس والبحر--
كالعناق الابدى ......
بين الارض والشمس
روح نحن --
-فى جسدين--
وعندما نلتقى--
يشتعل الكون--
بضوء غير عادى--
حين تلتقى ....
نظراتنا---
فى مهرجان....
الحب---
اه- من حبك ....
سيدتى---
متى تكفى .....
عن الركض في...-
دورتى الدموية--
متى تتوقفى....
عن التجوال .....
داخل شرايينى--
استسلم معك---
واسقط معك--
على كوكب....
الحب---
فى قلب السماء--
حبك بحر شاسع---
من الحبر--
كيف اخط ....
كلمة الحب--
بغير حبرها--
يا --مالكة قلبى

اقرئيني فجرا ... بقلم الشاعر السراب البدوي


اقرئيني فجرا وظهرا
واقرئي من الليل عشرا
دثّريني نثرا وشعرا
وانشدي الحروف سطرا
اقرئيني كيفما شئتِ
واحتويني سرّا وجهرا

الأربعاء، 29 يوليو 2015

مـــن منـــــــابع الحكـــمة ... بقلم الشاعر شاكر المدهون


مـــن منـــــــابع الحكـــمة,,,,!!
مين قتل مين وليش قتلوا؟؟..
سؤال ممنوع في بلادي لانه ظلم,,
وظلم انك تقول للظلم انه ظلم,,
عشان الظلم من القرآن,,
بيقولوا شيوخنا ع المنبر,,
ونقول آمين لانا بوم,,
بيقودنا غراب للخراب بدون معبر,,
قتل النفس صار عادي,,
لابده محاكم ولا عسكر,,
المطلوب فردة جراب,,
على الوجه,,,
ملامح ابليس تتغير,,
ويصير القتل شيء عادي,,
تتوب بعده ونستغفر,,
وتعلن انك بريء,,
وليش تعلن مادام الجرح بيتسكر؟؟
وايتام الهم دار,,
وكابونة بلون الدم تتعكر,,
وثكلى تصيح مافيش فايدة,,
وام مجروحة,,,ايش يعني؟!!
ظلام الليل في بلادي مالوش اخر,,
وابو المقتول تعمى عينيه,,
اصل الظلم في بلادي,,
كلام معسول مش اكتر,,

لمــــــــا بعثـــــــــــــــرا ... بقلم عبد المنعم السقا


عـــــلي أمــــــل أن نلتـــــــــــقي
تركـــــت عنــــدك الامــــــــــل
ما بـــــــــي والمستحيـــــــــــــل 
آآرفــــــــــــع رايـــــــــــــــــــة
الأستســـــــــــــلام آم أنــــــــــل
يا ليتـــــــــــــك تـــدرك بـــــي 
ولكن ومن الحــب ما قتــــــــل
لا أستطيــــــــع الصــــــــــــبر
فالشـــــــــوق يفتــــــــــــــــك 
والغــــــــــــرام تبــــــــــــــدلا
تبــــــــــــدلا إلي حـــــــــــطام 
إلي انهــــــــــــزام آكــــــــــــاد
أن أنســــــــــــــــــــــــــــــــلا
انســل سيـــف بيــن الضلــــوع 
أقتـــل من بالقـــلب أقبــــــــــلا
اقبـــــــل يومــا مع الغـــــــــرام 
وذاق الهيــــام وها هو فـــــــلا
قـــــــــــــــــل لي
من بالغــــــرام لا يريــــــــد
أن يرتـــــوي ويظـــل ظـــــلا
يا روضــــــــة 
كانـــت بالعطـــر والحنيــــــــن
تقبــــــل قبــــولا وقبــــــــــــلا
علــــي أمــل أن نلتـــــــقي
تركت عنــــدك الامل
أتنظـــــــــري لي
آم تنظــــــري 
(لما بعثـرا)

كلّفني حبّك ... بقلم الشاعر السراب البدوي

كلّفني حبّك 
تعلّم لغة الجنون
رغم جنوني
وتعلّم ركوب المسافات
وامتطاء السّفن
على أطياف الهوس
وأطراف الشطآن
على امتداد حاجبيك
وانسداد شفتيك
وصمت العيون

ولادة القصيدة... بقلم الشاعر أ.عبد القادر زرنيخ


ولدت قصيدتي من أعواد الحب الذي نبت بفؤادي كشجرة الزيتون المعطاءة....ولدت قصيدتي من شوق الجوى الذي أضنى تربة الحب..فلم يعد الزيتون زيتون..إلا بأشواق الإحساس الساهرة...فعصرت زيتون الهوى..زيت جعل حروف الهوى من أروع قصائد العمر الرائعة.........
******* ******* ******
ولدت قصيدتي من محراب الفلسفة أثناء صلاة الحروف لسماء العقل...فالله عقل وحكمة..لذا انتهجت العقل سبيلي...والحكمة ناصيتي.....
ولدت قصيدتي مع خير العقل الذي وصفه سقراط أنه الخير الأسمى...ومالقصيدة من غير عقل يزينها.....وما الحروف من غير أخيلة تتبرج بها عناوين ماثلة.....
****** ****** *******
ولدت قصيدتي كما ولد سقراط الفكر من أرحام العقول.....ولدت من رحم عقلي الذي يعتليه كل آيات الإبداع ومعاني الأدب الساحرة......
ولدت قصيدتي مع نظرتي للكون وما به من تجارب الإنسان ومجتمعاته المعقدة.....ولدت مع رياح العلم التي غطت مدن الأدب بأعاصير البلاغة والتراكيب البراقة.......
****** ****** **********
ولدت قصيدتي مع أحلام الهوى وثغور الأمل الواعدة...مع أنغام الرسم وما يعتليه من إيقاعات الغموض لتفسره قصائدي كلمات ليست ككلمات الأناشيد المكتوبة....ولدت قصيدتي مع أبجديات الحضارة..مع معاني السمو التي رأيتها بميادين الحروف وأمجادها.....

أسئلة طارت من خصيلات ... بقلم الشاعر محمد نصر


أسئلة طارت
من خصيلات
شعرها
ثنايا الصبا
تبحث عن
جاذبية
قلم جاف
أوراق الربيع
تلتقط مسافات
الجنون
حقيبة حملت
وجهها المثير
أدوات الزينة
رنين الضحى
على أهدابها أوتار
معزوفة غبار السنين
صابرة لم تتاجر
بقلبها يوماً ماء
سوق الإماء
لونها لون النساء
رافضة دعوات
السخافة
أفراح شاخت
في ظل الإنحناء
طالبة ومطلوبة
وقفت دقيقة حداد
نزعت ثوبها القديم
لترتدي أزل سابق
إجابتها ذات
تهمس في ذات
لم تستنسخ يوماً
أهوال الإنبطاح
هي الحسناء
وجودها البديع
مرسى ضفائرها
فقرات الفنون
تراتيل الجسد
راضية الحدائق
عطور اليقين
أحبك

هي شعاب الصمت ... بقلم الشاعر محمد نصر


هي
شعاب الصمت
فوق بواح النوارس
مقلتيها قيد السحاب
ماء الصخب شف عطرها
إرتشفت غربة ديار
إسمها نشرة الطقس
شرايين النبض
معالم حضورها
أقمارها خلف الطبيعة
هزت رتابتها أوتار الثمالة
معزوفة رائحةأصدافها
قلبها قوس قزح
جسدها صدح
بعافية المنى
تاريخ حضورها
خط الإستواء
ممولة من هيئتها
طالبة ومطلوبة
أسرارها برمائية
سرب روايتها
أمواجها الأولى
طفقت أناملها
مسحت شعبية الرمال
خصصت نغماتها
أشواق الظهيرة
خيمة ظلالها
مازالت تتذكر وحدها
أوتاد الغرس
قريبة من جذوتها
مضغت تأملها
لعقت السبابة
زالت مرارتها
ضبطت رقصات الثوب
نداء نسيج السرور
رحيبة الأجواء
زاهية اللون
شادية الرياحين
عطرها الممزوج بالوله
حدقاتها وسعت
كل شيء
نسبية الرؤى
فاتنة الجمال
مائدة العشاء
غذاء الوداعة
بما رحبت
أحبك

الأحد، 26 يوليو 2015

هي هبة السماء ... بقلم الشاعر محمد نصر


هي
هبة السماء
أنا أمين الأرض
زكيت نفسي
من بعد طول عناء
نصبت (لا)
رفعت أسمى الكؤوس
سوق الحرير نديمي
صبغتك ليست من بهات
نسجت بين أهدابي
ظلال الشوق
غصن الكلمات
ثمار الصمت
جسد النماء
قاب قوسين
خدك المصلوب
شهد الفداء
شجن النداء
من يتصدى
عني أو يذود
قوافل العاطفة
منزلاً مباركاً
طاحت بكل
ظهيرة السنين
فجر الظهور
ياموكب القسم
إحترق الضباب
قبلك كنت اليتيم
ياسرادق على
الحزن المقام
شيعت البكاء
بثثت فرحتي كاملة
ربتت على الكف اليمين
السعادة من كل باب
مغزى من بقايا الحمولة
مفاجآت إرث الكتف
منبع السرور
نوافد من زجاج
الرقصات
تناثرت في
شظايا العناق
أحبك 

مايؤلمني... بقلم الشاعرة : هويدا حسين أحمد

ما يؤلمني ...
إني جعلت....
واحة.. 
في داخلي ...
وأسكنت فيها....
روحك ...

و إني همستك ...
ذات يوماً ..
أنك موطني ..
ومسكني ...
فرجعت تائهة ...
وقتلتني وحدتي ...


مايؤلمني ...
إني جعلتك ...
قيثارتي الصماء ....
أعزف عليها ...
عند لقائك فرحتي ....

مايؤلمني ...
إنك جرحاً عصف بي ...
ذات يوماً ....
وأشعلني وأطفأني. ..
وجعلني كالشمعة ...
تأكل فتيلها النار ....
لتضيء ليلك....
وتنطفىء بدمعتي....

مايؤلمني ....
ضعفي حينما أشجيك ..
لحنا يحمل غربتي ...
وشوقا...
أضاع مني بهجتي ...


ما أبالي ...
إني عزمت رحليك ...
داخل قلبي ..
وأطفاءت مصابيح ...
وأغلقت بابا...
وارى ضحكتي ....
ومثلت أمام ...
محكمتك بظلمك ...
وظلمي .. 


مايؤلمني ...
إني هربت ..
من الحروف ...
لانها أخذت ...
طابع ...
ترتيب أبجديتها ...
من نسج حبك ...
مايؤلمني ...
أني أحبك ...
ومانسيتك......
واصحبت ....
لي وطني ...

مجلة أقلام و أوراق ( صدى الحروف )

رئيس التحرير عابد جنان - خولة كرمتي - ابو محمد عبد الحميد