من رمال الحروف بدأت أمشي وأشق طريق المجد
من الرمال أسير رويدا رويدا لأصل العلا وأدراج الحضارة.
على الرمال أمشي ومحيطي رمادي اللون يعتليه التعب
كد وجهد أسير بهما لعلي أبلغ قصائد الإبداع السامقة.
أمشي مستندا على أخشاب المعاني ذات القوة الباهرة
أمشي وكحل الحروف تزين أدراج العلا الزاهية.
خطوة تلو الأخرى تطبع الرمال خطوات الكد والجهد المبذول
وكأنها وشم على أرض الإبداع مسرات راقية.
خريف..يعتلي طريقي.فهآهي أشجاره بلاورق وثمار
بلا معان وكلمات فتيهي بثمار الإبداع الراقية.
نوارس على الأشجار تنعب وتنادي أين شاعر الهوى
أين هو فزهور الجمال تنتظره لينثرها على الشجر زينة.
نعم أيتها النوارس هآهو طريق العلا قد شيد أمامي
سأصعده درجة تلو الأخرى لأصل القمة.
.قمة العلا..قمة لوز الإبداع وزيتون الحروف ورمان الفلسفة
وأنثرها على الأشجار لتثمر شعر وفلسفة.
وتزهو الروح ومايعتليها بأمجاد حروفي وفلسفتي السامقة
هذا طريقي وهذه قمتي إلى أعالي الشموخ الضاربة.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق