الأحد، 26 يوليو 2015

ظل الخيال ... بقلم الشاعرة امينة مليكة الجزائرية

قالت له
انا لاجئة أحتمي من ظنوني
أغتنم فرصة النجاح
أغتال الصمت بنبال الاحتمال ,
وأبلور عتبي فى جيب السهام , لانك الرجل الذى احترم.
لستُ كما تظن محاربة عصري, فقط انا امراة لي زوايا مختلفة منفرجة منها وقائمة بزهد الحياة.
سعيدة بتواجدك ايها الظل الهارب من عرشه رغم تفلت الحيرة من بين عواملك القاسية لتكون الرجل الاقل ضررا فقط لا زم كفاحي ضد طاغوت الرغبة الجانحة للتسكع فى نوابغ الفكرة.
كن جديرا بثقتك بي... وكن حذرا من نساء يغتالون الحب وسط ملاهي الغيرة ..
فرد متجهما
_ وكيف انت بعد فر اقي لك؟
فجلست تقاسمه فرحته قائلة
حزينة نعم بعد فراقك...
بعد ان حللت قواسم الدمع الذى جرف معتقداتي لغيمة جادت بالترف ’وحلقت لتنهي مأساتي ومأساتك
لم نكن سوى روحين غرقا وتحررا لكنهما ما يزالان لم يلتحقا بنسيمهما المشحون بلغو البارحة
كنتَ كجو متقلب , كلوحة فنية قديمة تهوى المكابرة ,بيد اني كنت اخلصك من نفايات الغد .....
لم اكن اعلم اني بتعداد المآسي سأكون كملكة ترغبها حلما فظلك ما يزال يرهقني يقاسمني الوله...
فرغم المتنقاضات لا زلتُ لك انتمى لعيونك التى يسكنها قدر محتم بلقياك, ولو بين رواسب الماضي ليقلدني حضورك كمأتم يحاسبني على الفراق المباغت كوجد انتقده نبض سريع الانتقام
عاتبها بشيئ من القسوة
_ ما كنتُ الرجل المناسب لك
فنظرت له نظرة اختزلت فيها كل البوح الذى افقدها توازنها يوما وقالت له
_
كفاك استهزاءا من عواطفي ....كفاك تهجما على عرضي
على فرضية اني امرأة ارضها مغتصبة
جديرة انا بالذكر وجديرة باحترامك لي, ولكل سطو للذاكرة فلا شيئ يربطنى بك غير حب محموم بحمى الاكتئاب , بحمى الانتساب لعالمك ......

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مجلة أقلام و أوراق ( صدى الحروف )

رئيس التحرير عابد جنان - خولة كرمتي - ابو محمد عبد الحميد