الثلاثاء، 7 يوليو 2015

رواية قلم...بقلم الشاعر أ.عبد القادر زرنيخ.

سأروي ما يتمخض عن قلمي من رذاذ الشعر الباهر.......وما يتولد من فلسفاتي ذات القيم النبيلة الأصلية.........يحكى أن قلم الشاعر بدأ ينقش حروف السخاء وكأنه ينقش قصيدة.......
كأنه يعزف بغيتار الفلسفة على أوتار الحكمة والفضيلة..........
مع علامات الإستفهام بدأ قلمي يتفلسف بالحقائق.......بدأ يجوب أطياف المعاني وقيم الخير الماثل...فالخير امبراطور القيم........
مع علامات التعجب...بدأ قلمي يلوح بكلمات الأدب وزركشات اللفظ الساحرة........بدأ يكتب أروع الشعر بموسيقا الفن والوزن الصارخ.......تمخضت أقلامي معان ليست كمعاني الشعر الحاضر.......لكل حرف وكلمة جعلت ألف معنى وقصيدة......ولكل قصيدة رسمت ألف معلقة ومعلقة...........
المعلقات السبع على الجدران قديما معلقة.....ومعلقاتي الثمان على جدران الفضيلة والفلسفة معلقة.............
على أوسمة الحروف وجهابزة النطق مرصعة.....
ولدت أقلامي.فلسفة نسختها لقراء القيم معان أثرتهم بألف فكرة وفكرة.....وجعلتهم يتأملون بكل مايعتلي الشعر من معان غامضة عميقة............
ولدت أقلامي روايات الشعر وحكايات الحروف بألفاظ جزلة وتشابيه الكناية المنوعة.......فيا بحر الحروف ثر....فإن رياح أقلامي قادمة....لتجعل منك بحور الشعر العاتية....وأزن كلماتي قصائد بجمالية الجمال صارخة............
فلسفة.....فكما ترنم فلاسفة العصر بكل ما بحثوا حقيقته....كذلك ترنمت بألف حقيقة من حقائق الشعر المنثورة..............
شعر..فكما تخيل الأدباء وكتبوا أروع المعاني بألفاظ أضفت للشعر جمالية وضاءة......
كذلك تخليت وكتبت فلسفة الحروف بألفاظ الشعر وأدب الحروف المعطاءة............

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مجلة أقلام و أوراق ( صدى الحروف )

رئيس التحرير عابد جنان - خولة كرمتي - ابو محمد عبد الحميد