المي فضيع ......وحالتي يرثى لها
لم يبق لي صبر ....يداوي علتي
جربت أنواع الدوا .....أشكالها
فطرقت باب العارفين كأنني
في من المس المروع .....قالها
إذهب .....فإنك عاشق .....لا تأتني
فالحب داء لست أملك ......شفا لها
قبلك مجنون تناثر شعره
بين البوادي ......يحكي عن مفاتنها
فبعد أن يأست آماله هجرا
إلى الصحاري مجنونا بليلاه
في الغرب قالوا ......أن فيهم عاشق
شرب الزعاف في هوى ارضاءها
قلت فما أفعل وحبها في دمي
وجميع أوصالي . ......تريد لقاءها
فأدار عني وجهه متململا
إذهب فإنك عاشق ......اذهب لها
لكن عرافي استرق لحالتي
وصف العلاج دون أن يأبه لها
علاجك الآتي يريد مواظبة
الصبح تغسل ناظريك برؤية .....من وجهها
اما الظهيرة قد تحتاج قبلتها
وضم بين احضنها
أما المساء فللارواح متصل
فالضم والتقبيل لن يجدي بها
قلت : فإن استحال على عيني رؤيتها
قال : الجنون أو الزعاف او الفلا
ان لم تضمك بين جفنيها غدا
فشوارع البلدان لا ترمي امرء
لم تحتويه جميلة احضانها

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق