بشوفهم
من ورا فتحه
ف بلكونتى
وهو بنفس
تسريحتى
وتسبلتى
وهى
زيها بالظبط
بتضحك
نفس ضحكتها
ف نفس الوقت
بيقضى الليل
ف بلكونته
ومتشوق
وحالق
دقنه ومسبسب
ومتزوق
ويفرح
كل ما الشارع
بيتروق
ويبقى وحيد
وهى
بتنشر جيبه
مكويه
ومغسوله
وتمسك ورقه
قال يعنى
دى مشغوله
دى نفس القصه
منسوخه
ومنقوله
مفيش تجديد
يا خوفى لبكره
يفترقوا
ويفتكروا
حلاوة الليل
وانغامه
اللى فيه سهروا
يراقبوا اتنين
بيتواعدوا
ما هم كبروا
ونفس القصه تتكرر
مفيش ولا لقطه تتغير
ضحكت ....
وسبتهم عاشقين
كما عشقى
وانا صغير
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق